الأخيرة

من الذاكرة الصحفية .. تغيير باب الكعبة والدخول اليها

مكة المكرمة ـ خالد محمد الحسيني

 

يمر الصحفي بالعديد من المواقف والمناسبات واللقاءات لكن ترسخ في ذاكرته بعض المناسبات التي قام بتغطيتها لصحيفته .. هذا ما حصل معي فعلى مدى اربعة عقود في العمل الصحفي علقت في ذاكرتي مناسبتان هامتان.. دخول الكعبة والذي اتيح لي بفضل الله عدة مرات وتغطيتي لمناسبة تغيير باب الكعبة في 1399هـ لصحيفة البلاد بحضور الملك خالد رحمه الله.
كانت مناسبة تغيير باب الكعبة وهو الموجود اليوم لان الباب الاول صنع في عهد الملك عبدالعزيز رحمه الله عام 1363هـ.
والباب اليوم كمية الذهب فيه 280 كيلوجراما وكلف 13 مليوناً و420 الف ريال والصائغ احمد ابراهيم بدر اقول كانت المناسبة من اكبر المناسبات في بلادنا بل وفي العالم الاسلامي لعلاقتها ببيت الله الحرام والكعبة تحديداً.. اذكر انه تم وضع “منصة امام الباب وتم تغطية الباب بستارة “الصورة توضح عدد المسؤولين ومنهم وزير الحج الشيخ عبدالوهاب عبدالواسع جلوساً على المنصة امام الباب انتظاراً لوصول الملك خالد”.
ومن الصور الهامة التي اعتز بها هذه الصورة التي حرصت ان اظهر فيها لمناسبة لا تتكرر الا كل عقود .. وعند ازاحة الستار بيد الملك خالد كبر الناس في ارجاء الحرم وظهر الباب الجديد.
دخول الكعبة
اما دخول الكعبة فهو امر في غاية الاهمية ومناسبة حمدت الله عليها اذا تيسر دخول الكعبة لمن يريد .. وقد شعرت في المرة الاولى باهمية وقداسة المكان الرفيع “انه بيت الله” وكانت الجهة المنظمة للدخول لا تتيح الا اقل من عشر دقائق للبقاء في الكعبة والصلاة فيها ومشاهدتها من الداخل ثم يحضر ممثل خادم الحرمين الشريفين ليتشرف بغسلها وكان ذلك يتم الفترة في اول يوم شهر الحج مع امتلاء الحرم بالحجاج المتطلعين لدخول الكعبة عند فتح بابها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *