وهوت أشلاء غزة وتطايرت..
وعطرت السماء بعبق دمائها..
وناحت الأرامل ورتلت عويل الأسى واستنجدت..
والشوارع التحفت بالأرواح وهللت..
وصهيون تعوي.. وتزلزل بدباباتها قلب الطهارة..
وغزة الثكلى تئن وجرحها ينتحب..
والأجساد الممزقة تتساقط كالعصافير..
ورصاص الغدر يغني..
أيا غزة الطهر أبشري واستبشري بنصر ليس له مثيل..
فالنهايات قد دنت وامنياتهم قد ولت وأدبرت..
ومكة والمدينة تحارب الجرم بسهام الليل..
وتنشج دموع الرجاء..
وماذا عسانا أن نفعل..؟
(ورب العرش أقوى وأعظم)
بقلم: نهلة اليوسف
معلمة ب/102
