الأرشيف الرياضة

منطـق كحيـلان ونيـة جستنية

[ALIGN=LEFT]حمــدان الــدلبحــي[/ALIGN]

لم نعتد من صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن تركي أن يتكلم إلا بالمنطق والمنطق فقط وهو مطلب الجميع،وعندما يطلب من أحداً أن يصمت فاعلم أن صمته خيراً من كلامه و طلبه هذا موافقاً لقول المصطفى محمد صلى الله عليه وسلم:( من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت….) فكل من طالب بإيقاف الفتى الذهبي لم يكن طالباً للحق إنما يلبي مطالب قلبه المليء بالحقد والضغينة،وهذا مما لاشك فيه يعكر صفو الرياضة ويجعلها تحيد عن مسارها الذي وجدت له،لذلك فكلنا بصوت واحد اصمتوا فالصمت لأمثالكم حكمة.
(طبيب القلوب)
طبيب القلوب كما يسمونه لم نشاهده ولم نسمعه يحرك ساكناً تجاه الأحداث الدموية التي شهدها ملعب الأمير عبدالله الفيصل بل طالب برفع العقوبة المتبقية بعد وقفه مباراة واحدة رغم شناعة جرمه لأن إيقافه المباراة الأولى لحصوله على الكرت الأحمر الذي استفزهم! ليفعلوا كل ما هو ممنوع من بصق و رفس و ركل من غير كرة لتمتهن أصول اللعبة الشريفة.
وعلى النقيض قاد الحملة الإعلامية الظالمة تجاه الفتى الذهبي وطالب بعقوبته عاجلاً للحفاظ على المنافسة الشريفة و روح القانون!
(النية مطية يا جستنية)
لا اعلم ماذا قدم في عدد أيام لم تتجاوز عدد أصابع اليد الواحدة حتى يسقط بهذه السرعة،ولا اعلم كيف سيقبل بذلك محبي العميد وهو يفشل في أول امتحان!بل كيف سيلتمس صاحب القرار لنفسه العذر وهو يكتشف أن من اختاره يعمل على حسب المزاج والهوى…لم يمضي على نهاية مباراة النصر والاتحاد أكثر من ساعة زمن حتى شاهدنا مدير المركز الإعلامي بنادي الاتحاد عدنان جستنية متداخلاً وكله شعلة و اتقاد مطالباً بمعاقبة الفتى الذهبي على ما بدر منه واختصرها المقدم بسؤاله:هل سألت اللاعب محمد أمين قال:لا ثم سأله: إذاً كيف جزمت بذلك؟ فرد قائلاً:
غداً سيكون لنا رد عبر بيان من المركز الإعلامي بالنادي بعد أخذ أقوال اللاعب،وليته لم يصدر فالبيان لم يحوي سوى:
(الكذب) حيث صرح لإحدى الصحف الإعلامية والبيان يقول لم يصرح لأي وسيلة مقروءة ومرئية!
(التناقض) في أقوال اللاعب من خلال تصريحه للصحيفة وما صدر في البيان!
(اختلاف) بعد أن كان متهم بالبصق على وجه التحديد تحول إلى سوء السلوك بشكل عام!
(تجني)على الكابتن حسين.
(اتهام) الصحيفة بالكذب والتزييف.
ولحكمة من الله سبحانه وتعالى جاء كشف البيان الكاذب والمؤامرة الغير محبوكة ممن يملك نفس الميول ولكن البون شاسع بينه وبينهم حيث أنه لا يخاف لومة لائم ولا عواطف لديه ولا ميول في سبيل الحق حيث ذكر بأن اللاعب تعرض للضغوطات لتغيير أقواله..فشكراً لمحمد البكيري وهنيئاً لإعلامنا الرياضي بمثل هذه المكتسبات.
وبعد كل ما سبق أين هي الأمانة يا صاحب القلم العتيق..؟وأين المصداقية..والمهنية يا من تدعيها..؟بل أين هو ضمير الإنسانية؟! الذي على ما يبدو أنه أخذ إجازة وكل ذلك لمجرد اتخاذ موقف الضد.
إلى حسين عبدالغني:
* محمد أمين نزل أرض الميدان لأهداف معينة فهلا تنبهت يا حسين؟
إلى محمد أمين:
* لا أحد يستطيع أهانتك إلا بمساعدتك.
إلى جمهور الشمس:
* كل النوادي منك مقهورة.
خاتمة:
من لا يعرف نطق الحق عليه تعلم فن الصمت.
[email protected]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *