جدة – عبدالهادي المالكي ..
نيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود،حفظه الله، كرم صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل أمير منطقة مكة المكرمة مساء أمس الفائزين بجوائز مسابقة القرآن الكريم السنوية وذلك بفندق هيلتون جدة.
هذا وقد بدئ الحفل بآيات من الذكر الحكيم تلاها الطالب فتح الرحمن بن خليل الرحمن من دولة أفغانستان- 10 سنوات- وحفظ القرآن الكريم في 10 أشهر تلا ذلك كلمة ترحيبية للأمين العام للهيئة العالمية لتحفيظ القرآن الكريم فضيلة الدكتور عبدالله بصفر والذي رحب فيها بأمير منطقة مكة المكرمة صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل ومعالي الدكتور عبدالله بن عبدالمحسن التركي الأمين العام لرابطة العالم الأسلامي ومعالي الدكتور أحمد محمد علي رئيس البنك الإسلامي للتنمية والحضور.وعبر الدكتور بصفر عن شكره لخادم الحرمين الشريفين على اهتمامه بالقرآن الكريم وحفظته كما شكر سمو ولي العهد وسمو النائب الثاني والحكومة الرشيدة على النهج التي تقوم عليه والنابع من دستور هذه البلاد الذي يعمل به في المحاكم الشرعية وهو كتاب الله وسنة رسوله الكريم منذ عهد الملك عبدالعزيز ،طيب الله ثراه.
وبين أن الشخصيات والجهات الفائزة بهذه الجائزة تم اختيارها من لجنة دولية علمية انبثقت من الهيئة وفق ضوابط محددة.
كما ذكر أن الرابطة التي أسسها علماء الامة وتبنتها المملكة أصبحت منطمة عالمية مرموقة تتبعها اثنان وعشرون هيئة عالمية متخصصة بفضل من الله ثم بدعم خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين وحكومتهم الرشيدة الذين رعوها حتى أصبحت أكثر المنظمات العالمية فاعلية وتأثيراً.
وقال إن من فعاليات هذه الجائزة مسابقة أصغر حافظ والذين لا تتجاوز أعمارهم العاشرة والتي أقيمت مسابقتها خلال الثلاثة أيام السابقة في مقر الهيئة وعددهم 14 طالباً من 6 دول والتصفيات النهائية لمسابقة الماهر بفهم القرآن وعددهم 18 طالباً من 18 دولة وقد بلغ حفاظ الهيئة هذا العام أكثر من خمسة 5400 حافظ وحافظة وقد بلغ عدد الحفاظ منذ تأسيس الهيئة 45650 حافظاً وحافظة.
وبين معالي الدكتور عبدالله التركي الأمين العام لرابطة العالم الاسلامي في تصريح للبلاد أنها مناسبة سنوية نعتز بها في رابطة العالم الاسلامي والهيئات التابعة لها وكل انسان مهتم بالقرآن يعتز بها وخاصة أنها تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين ويفتتحها صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل ويشارك فيها عدد كبير من داخل المملكة وخارجها وهذه من أهم الحوافز لاهتمام المسلمين بكتاب الله وتربية أبنائهم على أساس منه وهو الطريق الصحيح لصلاحهم ولحل مشكلاتهم ولاستقامتهم ونحن دائماً نضرب مثلاً للعالم بالمملكة التي قامت على الكتاب والسنة وطبقت الشريعة وبالتالي كان فيها الأمن والاستقرار وكان فيها التعاون بين الحاكم والمحكوم ولذلك نؤكد على أهمية العناية بالقرأن الكريم وحفظه وتعلم تطبيقه وهذا ما تسعى إليه الهيئة العالمية.
كما قال الدكتور أحمد محمد علي رئيس البنك الإسلامي في تصريح للبلاد إننا نفخر أن هذه الجائزة تقوم على أرض الحرمين الشريفين وأنها فخر لنا أن نكون أول من يعاون في حفظ كتاب الله الكريم في جميع بقاع العالم.
هذا وقد تم الإعلان عن شخصية العام لخدمة القرآن الكريم لعام 1434هـ وتكريمه وهو صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البحرين وقام حمود بن عبدالله آل خليفة سفير مملكة البحرين لدى المملكة باستلام الجائزة.
في الختام سلم صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل امير منطقة مكة الجوائز للفائزين بالجائزة العالمية لخدمة القرآن الكريم وجوائز الفائز من صغار حفظة القرآن الكريم بالإضافة إلى تكريم الداعمين والرعاة.
