تظل كل الشواهد تؤكد أن المملكة العربية السعودية هي الوحيدة من بين المنظومة العربية التي توفر أفضل مقومات العيش الكريم لمواطنيها بل والوافدين والزائرين والحجاج والمعتمرين اليها، فهي تضع خططها واستراتيجياتها وبرامجها بما ينصب في خدمة مواطنها وكافة الشرائح الاخرى الى أقصى الحدود الممكنة، حتى شهد لها القاصي والداني بهذه الصفات التي اسعدت كل العالم. وهاهو خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز يوجه في كل صباح جديد بالمزيد من القرارات التي تهدف الى زيادة مقومات الحياة الكريمة وليس هناك شاهداً على ذلك سوى تلك الانجازات التي حققتها المملكة ولا تزال، والتي دون شك أكدت عمق الحب الذي يكنه أبناء هذا الوطن لمليكهم المفدى ووطنهم الغالي. وهاهو (حفظه الله) يتطرق الى كل النواحي الاجتماعية والاقتصادية والعسكرية والتعليمية والدينية ليصدر أوامره السامية الى حماة الأمن والوطن من العسكريين والمدافعين عن أمنه واستقراره بالترقيات، والى العلماء الاجلاء لما لهم من دور عظيم في قيادة جانب الدعوة والإفتاء، والبحث العلمي والإفتاء، والى أبناءه وبناته بتوفير الفرص الوظيفية لهم والسكن بل وإعانتهم حتى الوصول الى بر الأمان، والقطاع الطبي والصحي، وأبناءه وبناته الذين ينهلون من العلم بالخارج، ولم تنسى هذه النفس الصافية (أيدها الله) أن تولي اهتمامها أيضاً بجانب المساجد وجمعيات تحفيظ القرآن الكريم، لم يترك جانباً إلا وكانت أياديه الحانية تمتد إليه وبذات الوقت مشدداً على التنفيذ وعدم التهاون في التطبيق خاصة فيما يتعلق بالجوانب التي تمس مساساً مباشراً بحياة مواطنيه من رفع الأسعار أو غيره، فكانت قراراته حازمة وصارمة وقاطعة بما يؤكد قوة العزيمة وقوة البصيرة التي يتمتع بها (حفظه الله). وبالفعل سوف يشهد التاريخ وتكتب الأقلام وتحفظ الذاكرة الوطنية هذه المكرمات الغالية التي لا تصدر إلا من ملك لا يماثله انسان على وجه البسيطة هو عبدالله بن عبدالعزيز دون سواه.
عبدالوهاب عتيق الله عصمت الله ـ باكستان
