متابعة – علي العكاسي
كانت كل المؤشرات والقراءات الفنية لمعطيات النزال المثير بين القلعة الخضراء وفارس نجد في ذهاب نهائي بطولة الأندية الخليجية الـ24 لكرة القدم والذي انتهى بفوز اهلاوي بهدف القناص القادم بقوة حسن الراهب، كانت هذه المؤشرات.. في مجملها قبل المباراة وفي حضرة الشوط الأول تمنح فرقة الرعب احقية الفوز وبنتيجة كبيرة تريحه كثيرا في رحلة الاياب والتي ستكون حتما في اعلى حالاتها اشتعالا واحتداما على اعتبار انها هي التي ستحسم الاشتباك وستعلن عن حامل اللقب.
فالأهلاويون الذين حققوا الفوز غير المطمئن على ارضهم وبين جماهيرهم.. سيدخلون تفاصيل لقاء الرد وهم اكثر حرصا على التعامل مع هذا الحدث بشيء من الاتزان والواقعية.
ولا شك ان المدرب البلغاري ملادينوف نجح في تجليات فريقه عبر الشوط الاول في مباراة الذهاب واخفق بالتعامل مع الحصة الثانية بكل اسف، وفي مباراة الاياب التي لا تقبل انصاف الحلول على المدير الفني الاهلاوي ان يستحضر كافة معطياته الميدانية مبكرا والاستفادة من طوابير النجوم المكتظة في صفوف الفريق وفي منطقة الوسط على وجه التحديد والمأهولة له بالعملاق تيسير الجاسم وصانع الالعاب صاحب العبدالله وتركي الثقفي وربما البرازيلي هاريسون.
والأمر لا يحتاج من هذا (الخبير) غير توظيف هذه القدرات مع القراءة المتقنة لخطوط الطاقم النصراوي والذي (قطعا) سيجيش كافة طاقاته في لقاء الحسم لتعويض خسارته العابرة في جدة وتحويلها الى فوز باكثر من هدف.. وهو في كل الاحوال قادر على بلوغ هذا الممكن وبالذات في تفاصيل الحصة الثانية المعطلة في الحراك والتفكير والتعديل والابتكار.
والقلعة الخضرا.. لا تحتاج الاّ لمن يقود مسيرتها الفنية لفوز مستحق يتوج بواكير هذا الموسم ببطولة لا شك ان الأهلي جدير بلقبها.
