متابعات

ملاحق لفوهة مجاري .. مخبز سري يهدد صحة سكان روابي جدة!!

جدة – حماد العبدلي
تصوير: المحرر
انعدام الرقابة وقلة الوعي ورداءة مهارة العاملين في احدى المخابز بجوار كوبري العمال شرق جدة تهدد صحة المستهلك.والتساهل في انظمة السلامة الغذائية من البلديات وتطرح اكثر من علامة استفهام حيث يباشر احد العمال غير المؤهلين لممارسة الاشراف على قوت عامة الناس ضاربين بتعليمات امانة جدة عرض الحائط.
فالمخابز مخالف في خلف السوبر ويفتح على مجاري اسنة وتجمع للقطط والفئران داخل المخبز يوجد اكياس من الاسمنت وتبعياتها مفتوحة تتطاير داخل عجن الخبز ويباشر ذلك العمال بايدٍ مكشوفة وملابس عادية تلامس الرغيف في تحضيره.

كما استغرب مواطنون مجاورون للمخبز “الكوارثي” كيفية ممارسة هؤلاء العمال عملهم في بيئة متسخة جاذبة لكافة الميكروبات التي تهدد الصحة العامة.
وطالبت امانة جدة بالوقوف السريع على هذا المخبز وغيره من المخابز المخالفة في حي الروابي الذي يعد كأحد أبرز الاحياء في المخالفات في غذاء الانسان.
وشدد احمد المالكي على ضرورة الجولات الرقابية من الجهات ذات العلاقة وان ضعف المراقبة سوف يمكن هؤلاء المخالفين من التمدد في مخالفاتهم غير مهتمين بالصحة ويقومون بعرض المنتج على محلات التموينات داخل الاحياء مشيرا المالكي ان الصمت المطبق من الجهة الرقابية يعد محيراً للغاية.
ويتساءل محمد المنتشري قائلا هل اصبحت حياة الناس معرضة للمخاطر والجهات المسؤولة تمارس دور غض الطرف والتقاعس عن القيام بدورها المطلوب والذي وجدت من اجله وحتى لا تتفاقم المشكلة وتصبح عصية الحل وتلحق الاذى بالمستهلك لابد ان تتحرك فرق التفتيش بالامانة وكذلك مكتب العمل لايقاف المخالفين المستهترين بما يقدمونه للجميع وهو بلاشك من خبز غير صالح للاستهلاك الآدمي ويفتقد لابسط الاشتراطات الصحية.
وحذر ابراهيم الزبيدي ترك الامور على ما هي عليه دون حلول يهدد صحة المواطنين والمقيمين وينشر السموم من خلال تناول الاكل الملوث بايدٍ لا تراعي ثقافة الوعي.
واضاف الزبيدي الامر لا يقتصر على مخبز انما هناك العشرات تدار بنفس الطريقة حيث تكون بقرب العجن المواد من الخشب وبقايا من البلك وعلب للصابون بجوار فتحة المخبز والاتربة تملأ المكان والعامل يتصبب عرقاً من كافة اجزاء جسمه ويقع بلاشك على تحضير الخبز..
كما ان مخابز التميس بها نفس الادوار تمارس حيث يقوم العامل بفرد الخبز على يديه مكشوفة ومتسخة وملابسه مهترئة.
وهذا بلاشك يحدث في ظل غياب الرقابة العامة وتساهل العاملين في تلك الجهات بعدم ضبط الامور مؤكدا الزبيدي ان في حالة وجود المخالفة من مفتش البلدية لا تتجاوز تحريرها يعمل انذار لصاحب المحل ويترك بنفس الاسلوب يعمل وهذا الاجراء بلاشك هو يمكن التلاعب بحياة الناس من الاستمرار في المخالفات الصحية في المخابز وكذلك المطاعم ومحلات المعجنات التي هي الاخرى لا تقل اهمية من تبعاتها.
وقال محمد العجلاني ان ثقافة النظافة في المخابز والمطاعم معددومة والسبب هو ضعف الرقابة والقوة الردع لمثل هذه النوعية التي تمارس عمداً تقديم المأكولات بشكل مقزز يتم في الخفاء داخل المخابز.
ومحلات الوجبات السريعة ويتركهم يأتي على صحة المواطن وكثير من حالات التسمم الغذائي قد حدثت جراء الاهمال في تطبيق النظام على المخالفين وشدد العجلاني على فرض عقوبات صارمة على هذه المحلات التي تتساهل في النظافة وتهدد الصحة العامة وارواح الابرياء للخطر الذين ليستهدفونهم هؤلاء العمال من خلال قوت يومهم.
ويرى مبارك الحربي ان قلة الجولات على الاحياء الشعبية في جدة خاصة جنوبها وشرقها ساهم في انتشار ظاهرة التهاون في التقيد باشتراطات الامانة قبل الحصول على رخصة المحل.
واستغرب الحربي كيفية الحصول على رخصة من البلدية لمكان لا يتوافق مع الاشتراطات التي وضعتها الامانة. وحذر الحربي من التمادي في غض الطرف وترك الحبل على الغارب ولابد ان تكون هناك رقابة صارمة على المخابز ومحلات الوجبات السريعة وكذلك المطاعم.
ويوضح محمد الزهراني ان بعض المخابز ومحلات الوجبات السريعة تكون محلاتهم على قارعة الطريق دون توافر ادنى شروط السلامة الصحية حيث عوادم السيارات والاتربة والحشرات والجواء غير الصحية تحيط بالمكان.
وبين الزهراني ان هذا بلاشك استهتار بصحة المواطنين واستخفاف بانظمة الامانة كما ان بعض المعجنات والفطائر تصنع وسط بيئة سيئة ولا يعرف كيف يتم تحضيرها في الخفاء.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *