الأرشيف توك شو

مفكر لبناني: لا يوجد تخوف من المسيرات السياسية حول مستقبل الطائفة السنية

كتب : محمد طاهر
حول الأوضاع الحالية في لبنان ومشاكل الطائفة السنية، أوضح محمد السماك، كاتب ومفكر، أنه ليس متخوفاً على مستقبل الطائفة السنية؛ لأن المسلمين السنة وحدويون يؤمنون بالوحدة الإسلامية والوحدة الوطنية بين المسلمين والمسيحيين ويعملون من أجلها، وبالتالي لا يوجد تخوف من المسيرات السياسية والوطنية الحالية حول مستقبل السنة.
وأكد خلال حواره مع برنامج اتجاهات المذاع على قناة روتانا خليجية أنه ليس بالضرورة أن يكون السبب في ازدياد العمليات الإرهابية والإجرامية من قبل بعض الجماعات المتطرفة هو غياب الرئيس سعد الدين الحريري، ورأى أنه موجود في تأثيره ودوره وتوجيهاته والقوى التي تعمل معه من وزراء ونواب وشخصيات من تيار المستقبل، لافتاً إلى وجود تعبيرات عن حالات معينة تأخذ أشكالاً مختلفة بمعنى أن المسلمين في لبنان ليسوا قاعدة بل هم طائفة تقف بالصف الأمامي بالنسبة للقضية الفلسطينية وبالنسبة لقضية العروبة والإسلام المعتدل والمنفتح والإسلام الوسطي، مضيفاً أنه عندما يشعر المسلمون بأنهم مستهدفون تختلف ردود أفعالهم، وتظهر تعبيرات متشددة من قبل بعض الحركات والجماعات المتطرفة كما حدث في شمال لبنان، ولكن هذا لا يعني أن كل الطائفة الإسلامية تفكر بالطريقة ذاتها.
وذكر السماك أنه في عام 2006 كان للمسلمون السنة دور كبير في محاولات حل الأزمة بين أمريكا والعراق، حيث بادروا بدعوة الشخصيات الدينية العراقية إلى مؤتمر بلبنان يكون على مثابة الطائف الذي عقد في المملكة العربية السعودية، وحاولوا خلاله التوصل إلى اتفاق بعد الاجتياح الأمريكي للعراق، مضيفاً أن تلك المبادرة تعكس حقيقة المشاعر الداخلية، ولفت إلى أن المعادلة الدقيقة في هذا الأمر هو إما أن يصدر لبنان إلى الدول العربية المتعددة الأديان والمذاهب صيغة العيش المشترك أو يستورد صراعات هذه المكونات من العراق أو سوريا أو السودان أو غيرها من البلدان .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *