يعيش العالم الإسلامي في هذه الآونة أيامًا مباركة هي الأيام العشر الأولى من شهر ذي الحجة, والأعمال الصالحة في هذه الأيام ذات أجرٍ وثوابٍ كبيرين؛ وتُعد هذه الأيام المباركات مناسبةً سنويةً مُتكررة تجتمع فيها أُمهات العبادات, ففيها (يوم التروية)، وهو اليوم الثامن من ذي الحجة الذي تبدأ فيه أعمال الحج, وفيها (يوم عرفة)، وهو يومٌ له فضائل عظيمة، لأنه يوم مغفرة الذنوب والتجاوز عنها, وفيها (يوم النحر) وهو يوم العاشر من ذي الحجة.
وينصح \"Memo0o993\" بالاجتهاد في هذه الأيام الطيبة بالأعمال الصالحة, كالذكر والاستغفار والصوم والصدقات وأعمال الخير.
فيما أورد \"HashDawah\" حديثًا لرسول الله صلى الله عليه وسلم يقول فيه \"إذا دخلتِ العَشْرُ، وأراد أحدكم أن يُضحِّيَ ، فلا يَمَسَّ من شعرِهِ وبشرِه شيئًا\". رواه مسلم.
وقال \"فهد عبدالرحمن\": خبئ ظمأك لسبعين خريفًا من البعد عن النار إن استطعت فكُن مع قوافل الصائمين, وإن لم تستطع فاذكر الله\".
ونصح \"عابد السُّــــلَمي\" بضرورة الابتسامة عند مقابلة حجاج بيت الله, \" فإنها صدقة, وأيضًا تساعد على نشر الأُلفة والتسامح بين المسلمين.
في حين قالت \"فتيات الدعوة\": إذا أقسم الله بشيءٍ دلَّ هذا على عظم مكانته وفضله، قال تعالى: (وَالْفَجْرِ…وَلَيَالٍ عَشْرٍ), والليالي العشر هي عشر ذي الحجة.
فيما أشارت \"أم الأشبال\" إلى أن إدراك هذه العشر نعمة عظيمة من نِعم الله على العبد يقدرها حق قدرها الصالحون المشمرون.
