مكة المكرمة – البلاد
لم يعلم كثير من \"تلاميذ\" التربوي القدير عبد العزيز فطاني بوفاته الاسبوع الماضي في جدة .. بعد حياة قاربت التسعة عقود قضى أكثرها في خدمة التربية والتعليم في العاصمة المقدسة،إذ بدأ حياته معلماً في الرحمانية الابتدائية و المتوسطة والثانوية في مكة المكرمة لمادتي اللغة العربية والتربية الإسلامية وانهى حياته التربوية مسؤولاً عن مستودع إدارة التعليم في مكة حتى احالته للتقاعد قبل سنوات .. مات الاستاذ الفطاني بعيداً عن ابنائه من طلابه الذين احتفلوا به قبل عامين في دار احد تلاميذ الاستاذ .. المستشار محمد سعيد طيب في جدة وهو في أواخر حياته \"مقعداً\" يدفعه ابنه محمد أمين بعد ان قدم زهرة شبابه متنقلاً من مدرسة لأخرى ومن فصل لآخر حتى استطاع ان يتميز ويحمد له ابناؤه جهوده التي قدمها في مجال تعليمهم .. مغادرة الاستاذ الفطاني الذي دفن في مكة المكرمة تركت الكثير من الحزن في نفوس أسرته وابنائه وطلابه خاصة وقد غادر بهدوء حتى دون إعلان أو خبر في الصحف.. يذكر ان خدمات الفطاني بدأت في الستينات الهجرية في مكة المكرمة وحتى بداية القرن الحالي.
مغادرة (الفطاني) أقدم المعلمين في العاصمة المقدسة
