متابعات

مع قـــرب شهر رمضان الفضيــــل.. 4 مليارات ريال.. إجمالي الإنفاق على الأواني المنزلية والزينة

جدة – ليلى باعطية
تشهد محال بيع الأواني المنزلية عشوائية وارتفاعاً غير مبرر في أسعار بعض الأواني المنزلية وخصوصاً المستخدمة منها في شهر رمضان كأطقم الشوربة والسفرة والملاعق وصحون الصيني وترامس وكاسات الشاي والقهوة وبعض خلاطات العصير. (البلاد) رصدت الآراء حول أبرز تجهيزات العائلات السعودية السنوية للشهر الفضيل والمبالغ التي تنفقها سنوياً لأجل ذلك.

أطقم جديدة كل سنة:
الدكتورة سحر السبهاني أوضحت أنها تحرص في كل سنة على تجهيز مفرش رمضان ذا النقوش الرمضانية، وفانوس يتم وضعه على الطاولة، وشراء قوارير العصير والكاسات.
أما المعلمة زهرة الشريف فقالت إن مشترياتها السنوية قبل رمضان تصل تقريباً إلى 2000 ريال، حيث أنها تحب في كل سنة أن تتميّز سُفرتها في العزائم. وعن السنة التي مضت فقد قامت بشراء جميع مستلزمات أطقم السفرة باللونين الأبيض والزهري، وعن هذه السنة أشارت بأنها ستشتري أطقم الأواني ذات الزخارف والرسومات الصينية.
وقالت سوزان شهاب: “كنّا نُقبل على شراء الأدوات المنزلية السادة، أما الآن فنقوم بشراء المزركشات الرمضانية من أكواب وصحون وثلاجات، بالإضافة إلى الزينة الرمضانية من فوانيس وأقمشة لداخل وخارج المنزل التي اصبحت شعائر كل سنة، وتبلغ مشترياتنا في كل سنة ما بين 2000 إلى 3000 ريال”.
وبين فايز الحسن أن نوبة الشراء الحالية التي تجتاح المنطقة ليست جديدة، فهذا ما يحدث كل عام، مشيراً أن مشترياتهم السنوية لرمضان من أواني منزلية وزينة تبلغ 3000 ريال.
استخدام نفس الأواني المنزلية:
السيدة مريم بافقيه أكدت أنه ليس لديها هوسٌ تجاه شراء الأواني المنزلية وتجديدها في كل سنة لشهر رمضان، كونها تستخدم نفس الأطقم الموجودة عندها منذ سنين.
86 مليون قطعة دخلت السعودية:
وتوجهت (البلاد) إلى عيسى العيسى متحدث مصلحة الجمارك لمعرفة كمية الأواني المنزلية التي دخلت إلى المملكة، فقال انه منذ بداية عام 2017م إلى يوم الأحد 7 مايو بلغت جملتها 86.737.548 قطعة، ووصلت تكلفتها إلى 312.231.189 ريالاً سعودياً.
4 مليارات ريال حجم مبيعات سوق الأواني المنزلية:
الخبير الاقتصادي الدكتور سالم باعجاجة أوضح أن الطلب يزداد على الأواني المنزلية قبل شهر رمضان المبارك، حيث تم تقدير حجم مبيعات سوقها بمبلغ 4 مليارات ريال، ذلك أن الهوس في شراء الأواني المنزلية أصبح ملازماً كل سنة لتجديدها واستبدالها بأطقم جديدة.
كما أشار أن الوضع الاقتصادي الحالي هذا العام يختلف عن الأعوام السابقة في الشراء، ففي هذا العام تحديداً سينخفض حجم الشراء على معظم الاحتياجات الأسرية بسبب التقشف الحاصل عند غالبية الأسر السعودية لانخفاض دخول ولاة أمورهم، ولهذا قد يتراجع الطلب على الأواني المنزلية لأن هناك تراجعاً في حجم التسوق في منطقة الخليج عموماً وهذا الانخفاض بنسبة 20%، وسيشهد شهر رمضان الكريم هذا العام ترشيداً في الانفاق على مستوى جميع الأسر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *