تكتبها: جوري الغامدي
للمطر إيثاره ولقطراته عطر يملأ النفس نقاء ما أروع لغة المطر وما أروعه في الباحه تلك المدينه التي لايفارقها المطر طويلاً ولايقوى الغياب عنها لأنها معشوقة الغيم والضباب، عند زيارتها تشعرُ أنك تتعامل مع سمفونية الطبيعه وبانورامي الأحلام فجمال الطبيعه هناك يسرق لبُّ الزائرين فقد أكتست بالبساط الأخضر مع زخّات المطر وصوت الرعد الذي زاد ارضها جمال على جمال,بعد كل مطر تتحول إلى ارض غنّاء تزهر وتمتع الناظرين بعناق طويل بين الغيم والسماء والضباب والجبال مما يجعل الزّوار لغاباتها ومنتزهاتها في إزدياد مستمر يوماً بعد آخر ليستمتعو ويشاهدو صنع الخالق الذي يمنح في النفوس طمأنينة وراحه خاصة حينما يعانق الضباب الارض ويتغلغل بين الاشجار ويرطب الاجواء فكيف بوقع المطر على أرض يعشقها وتعشقه؟! ربما تكون الإجابة في أبيات عاشق الغيم والمطر الأمير الشاعر خالد الفيصل:
كل ما كفّ المطر واقفَى السّحاب
زاد شـوقـي للـسّـحـاب وللـمطـر
والله إنِّي ما احتمل طول الغياب
جـفّـت الغـدران واصفرّ الخضر
