ميامي ـ رويترز
أفاد تقرير بأن سجناء سابقين في معتقل جوانتانامو الامريكي قضوا سنوات في الحجز دون اتهامات يجدون أنفسهم لدى العودة الى الوطن منعزلين. وحث التقرير الذي ووضعه مدافعون عن حقوق الانسان الرئيس الامريكي المنتخب باراك أوباما على تشكيل لجنة مستقلة غير حزبية تملك سلطة استدعاء الشهود للتحقيق في معاملة الاشخاص الذين اعتقلتهم الولايات المتحدة في أفغانستان والعراق وفي سجنها الحربي في قاعدة البحرية الامريكية في خليج جوانتانامو بكوبا. وقال إريك ستوفر الذي شارك في وضع التقرير وهو مدير مركز بيركلي لحقوق الانسان التابع لجامعة كاليفورنيا \"لا يمكننا طي صفحة هذا الفصل المظلم من تاريخ أمتنا بإغلاق معتقل جوانتانامو فحسب.\" وأضاف \"يجب أن تحقق الادارة الجديدة في الاخطاء التي ارتكبت والاشخاص المسؤولين عنها.\"
وقال ثلثا المعتقلين السابقين إنهم يعانون من مشاكل نفسية ومعنوية وصفها واضعو التقرير بأن لها صلة وثيقة بالبقاء في عزلة تامة لفترات طويلة من الوقت. ولا يحظى سوى ستة من المعتقلين السابقين الذين أجريت معهم المقابلات بوظيفة ثابتة وقال كثيرون منهم إن أصحاب الاعمال لا يعينون أشخاصا كانوا محتجزين في جوانتانامو.
وقال كثيرون من المعتقلين السابقين في العديد من الدول إنهم خسروا عائلاتهم أو عملهم أو إن الديون تراكمت على عائلاتهم في غيابهم لانه لم يكن هناك من يعولهم.
أما الاقل تأثرا بفترة احتجازهم في جوانتانامو فهم الافغان من قرى صغيرة قال كثيرون منهم إنهم قوبلوا بالتحية عند عودتهم كما أقيمت احتفالات حضرها أفراد في الشرطة المحلية.
