كتب : فؤاد أحمد :
أكد عضو المجلس الوطني السوري مؤيد غزلان أن المعارضة السورية تعول على الانشقاقات في النظام السوري وتعتبرها ضربة قاسية، ولكن النظام يحتاج لكثير من الضربات القاسية لكي يتهاوى.
ووأوضح خلال حواره لبرنامج \"بانوراما\" على قناة العربية أن بعض المنشقين العسكريين يغادرون خارج القطر السوري، لذلك تود المعارضة من تأهيل آلية لمعاودة استخدام الطاقات العسكرية حتى يتم انصهارهم في الجيش السوري الحر.
وقال غزلان إن الانشقاق يعتبر دليلاً على عدم ثقة الجنود والضباط بالمؤسسة العسكرية ولكنه ليس السلاح النهائي للثورة السورية الذي سوف يتهاوى به النظام، كما أكد أن النظام هش وأن أكبر دليل على ذلك خسارته في جميع الحروب التي خاضها ضد إسرائيل، موضحاً أنه لا يعتمد على القدرات القتالية لضباطه وأن الدعم الذي يحصل عليه من إيران وروسيا هو الذي جعله يتحمل حتى الآن ويصمد إلى هذه الدرجة.
من جانبه أشار أستاذ العلوم السياسية في جامعة القاهرة الدكتور طارق فهمي إلى أن النظام السوري ما زال قوياً، لما يتمتع به النظام من أجهزة أمنية واستخباراتية عتيدة لها خبرة قمعية كبيرة مع وجود نظام بيرقراطي شمولي منذ سنوات عديدة يستطيع أن يتعامل مع كل الضغوط الدولية والإقليمية، وأضاف أن هناك متغيرات كثيرة طرأت على السطح وربما يستطيع النظام السوري أن يعول عليها في إطالة مدة المواجهة، مع ممارسة الأخضر الإبراهيمي مهامه في سوريا ومحاولته لتقريب وجهات النظر ووجود أفكار روسية وتركية جديدة، معتبراً أن هذه الحلول العديدة تخدم النظام السوري في محاولة الالتفاف على الأزمة.
