الأرشيف الرياضة

معاذ يبرر فشله بالإساءة للملكي والعالمي

[ALIGN=LEFT][COLOR=blue] محمد بن عبدالعزيز اليحيا[/COLOR][/ALIGN]

في الحوار الذي نشر بإحدى الصحف المحلية مع اللاعب مالك معاذ تمنيت لو أن مالك حفظ تاريخه الطيب طوال مشواره مع الملكي والعالمي دون الإساءة لمن فتحوا له قلوبهم وبيوتهم الشيء المؤسف حقا هو ذلك الهجوم والإساءة لنادييه السابقين الملكي والعلمي حيث قال إن الأهلاويين منعوه من الانتقال للاتحاد والهلال خوفا من الجماهير كونهم يخشون غضب جماهير القلعة إذا انتقل وحقق مع تلك الفرق بطولات هل يعقل يامالك ناد يستغني عنك ويفكر بهذا التفكير العقيم علما أن القلعة حقق بعدك أكثر من بطولة هامة منها بطولتان للملك كما هاجم العالمي وقال رماني الأهلي لفريق بدون بطولات الأهلي لم يرميك أما العالمي فقد رحب بك لأنك قادم من القلعة ثم النصر لايحقق بطولات لأنة أصبح بفكر إداري سيء والدليل التعاقد معك ولاعبين منتهين أمثالك مع احترامي لك كشخص كما اتهم المشرف العام بالقلعة وقال إنة سبب رحيل اللاعبين وأنع لم ير شخصاً في حياتة مثله كما قال إن الإدارة الأهلاوية طفشته ولم تسانده وطبعا كلامك غير منطقي فقد اعترفت أثناء اللقاء بأن مستواك وعطاؤك قلَّ حيث قلت بالعبارة التالية إن طارق كيال كان يساندني عندما كنت في قمة مستواي وعندما قل عطائي تغير الوضع نحن ياعزيزي في زمن احتراف والبقاء للأصلح هل تعتقد كل الأندية مثل النصر دار ضمان اجتماعي لرجيع الأندية.
كما قلل معاذ من دور رئيس النادي واصفا إياه بضعف الشخصية قياساً بشخصية طارق كيال حيث وصف كيال بأنة يدير النادي أقول مع الأسف يامعاذ لقد طبقت المثل السيء الذي يقول إذا جيت رايح كثر الفضايح أتمنى يامالك أن تكذب ذلك الحوار لكي تظل صورتك لدى جمهور الملكي وإدارته وجمهور العالمي وإدارتة طيبة حرصا على ألا تشوه تاريخك الذي فعلا شوهته بذلك اللقاء الذي كنت في غنى عنه .
(أفقده رشدة)
ترشيح النصر كأحقية مكتسبة للبطولة العربية القادمة للأندية كونه وصيف بطل الأبطال على كأس خادم الحرمين للموسم الحالي ولأن العالمي لازال بجماهيره واسمة وتاريخه رغم ابتعاده عن البطولات يقلقهم فقد استمر ذلك الفاقد للرشد الذي لم يكن يوماً سليماً من المرض الذي اسمة النصر حيث أعتبر ترشيح العالمي بالواسطة متناسياً من الفريق الذي لايفوز إلا بالحظ والمعونات الخارجية فريقه لكن كيف نلوم من أفقده العالمي رشده ولم يعد فيه شيء سليم لله درك أيها العالمي فقد أوصلتة للجنون .
(كسبت الرهان)
كنت أتحاور مع ابني العزيز الأكبر عبدالعزيز حول بطولة اليورو وقلت له قبل نهايتها بأسابيع أن الأسبان هم الأبطال رغم أنه كان يتابع أفضل لكنه لحداثة خبرته لم يقرأ البطولة كما قرأتها طبعا كان يتمنى أن يتحقق كلامي كونه يشجع الأسبان كما كنت في نفس الموضوع أتحدث مع أخوة أشقاء من اليمن عبدالواحد بن عاقل وشقيقه صالح والأخ محمد صالح حول نفس الكلام وكلهم كانوا مرشحين إيطاليا وشاءت إرادة الله جل وعلا وحقق الأسبان البطولة لا أقول صدق توقعي والعياذ بالله لكن أقول الحمد لله كانت قراءتي للفريق أو المنتخب الأسباني جيدة عطفا على ما شاهدته له من لقاءات قليلة مبروك لابني العزيز عبدالعزيز فوز منتخبه المفضل وهاردلك أشقائي اليمنيين .
جهلة
غلطانين أولئك الذين يقارنون بطولة اليورو ببطولة كأس العرب من حيث الحضور الجماهيري والسبب هو أولا اليورو بطولة عالمية تضم منتخبات ذات باع طويل ووقتها مرتب له منذ سنوات ولها رعاية عالمية وإغراءات للجماهير أما بطولة العرب فإن توقيتها جاء هكذا غصبا على اللجنة المنظمة التي بذلت كل الجهود لتنظيمها لهدف مهم رئيسي ألا وهو التقاء الأشقاء في بيت العرب الكبير السعودية والحرص على عدم إلغاؤها فالهدف الأسمى هو التقاء شباب العرب ثانياً ضعف الحضور سببه إقامة البطولة في أوقات الإجازة الصيفية ومعظم محبي الكرة مسافرين هربا من حرارة الصيف.
لذا علينا ككتاب ونقاد الا ندخل في مقارنات غير مجدية لكي لاننصف بطولة توفرت لها عوامل النجاح وبطولة هدفها النجاح وهذا ما بذلة القائمون على بطولة كأس العرب برئاسة صاحب السمو الملكي الرئيس العام لرعاية الشباب رئيس الاتحاد ومن خلفه الأستاذ سعيد جمعان الغامدي وزملاؤه في الاتحاد العربي لكرة القدم الذين نقول لهم جميعا شكرا على جهودكم ومن نجاحات الى أخرى بمشيئة الله.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *