أون لاين الأرشيف

مطالب بالكشف عن أسباب تعنت بعض الدول في إرسال الخادمات للمملكة

كتب : حسام عامر ..

رحب النشطاء السعوديون على موقع التواصل الاجتماعي \"فيس بوك\" بإعلان بعض شركات الاستقدام عن فتح منافذ في دول جديدة لاستقدام العمالة المنزلية بدلاً من العمالة القادمة من إندونيسيا والفلبين وذلك بسبب تعنتهما وتمسكهما بشروط مبالغ فيها، وذلك تمهيداً للاستغناء تماماً عن الاستقدام من إندونيسيا والفلبين بحلول ربيع الأول من العام المقبل.
بدايةً اعتبر \"بيان الشنقيطي\" تنويع مصادر استقدام العمالة أمرا جيدا لكنه طالب بدراسة الأسباب التي دفعت إندونيسيا والفلبين لوضع شروط صعبة على إرسال العاملات للمملكة، داعياً إلى التعرف على الأسباب والتعامل معها بموضوعية بدلاً من الهروب منها وتجاهلها.
وأوضح \"سامى الباجوري\" أن السنوات القادمة شهدت توقف الشركات عن استقدام العاملات من بنجلاديش والآن أندونيسيا والفلبين، وتساءل الدور سوف يكون على أي دولة.
وقال أبو ميار: مو مهم من فين يستقدموا لكن المهم كيف الشعب السعودي تتعامل مع الخدم الجدد هل بالحسنى أم بالسوء؛ لأن الخادم لو وجد المعاملة الحسنة ما أعتقد أنه يفعل شيئاً سيئاً ربي يوفق الجميع.
ويرى حسن محمد أن سوء معاملة الخادمات في المملكة أمر واقع لابد من الاعتراف به وقال: بدلاً من استبعاد الاستقدام من بعض الدول بسبب مواقفها المشروعة في الحفاظ على حقوق وكرامة أبنائها لابد من التأكيد على ضرورة احترام العامل باعتباره إنساناً جاء يبحث عن رزقه بطريقة شريفة يستحق أن يقدر عليها، وأن يحترم بدلاً من أن يهان ويتعرض للإيذاء النفسي والجسدي،
وعلى النقيض رفض فيصل الخالدي اتهام الشعب السعودي بأنه يسيء معاملة العمالة، لافتاً إلى أن الكثير منهم يعامل بكل طيب وحسنى، وأشار إلى أن من تتعرض للتعذيب أو الإيذاء تكون دائماً من العاملات المقصرات والمثيرات للمشاكل.
بينما طالبت\"\"Reem Seet بالتوقف تماماً عن استقدام خادمات من أي دولة تضع شروطاً على المملكة مؤكدةً أن تلك الدول سوف تخسر كثيراً ويعاني أبناؤها من البطالة إذا ما قررت شركات الاستقدام السعودية التوقف عن استقدام أبنائها لخدمة أبناء المملكة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *