كتبت: ألاء وجدي
أنشأ مجموعة من الناشطين على موقع التغريدات المصغرة \"تويتر\" هاتشاق جديدا بعنوان \"دور السعودية الإسلامي– أين اختفى؟\" يناقشون فيه الدور السعودي الإسلامي ومدى تأثره بالظروف والأوضاع والمتسجدات الحالية على الساحة العربية والإسلامية والدولية.
في البداية أرجع عمر السليمان انحسار الدور السعودي الإسلامي إلى أسطورة الإرهاب التي سوّقها الغرب فلاقت مَن يتفاعل معها.
وذكر محمد الضوي أن هذا الدور الفاعل اختفى بعد موت علماء ومشايخ كبار مثل ابن باز وابن عثيمين.
وقالت \"ويبقى الأمل\" إن الدور السعودي إسلاميا اختفى باختفاء علمائها الثقات والمؤثرين، وانشغال بعضهم بالمهم عن الأهم، فلم يعد تأثيرهم كما كان سابقا!!.
بينما أرجع فارس بن عبد العزيز اختفاء هذا الدور إلى التشدد والجهل، وألقى اللوم على بعض الشيوخ، قائلا: \"الدور السعودي الإسلامي اختفى بسبب التشدد وبسبب الجهل بأساليب الحوار والإقناع، وبعض الشيوخ لا يعرفون سوى اللغة العربية كيف نتوقع الريادة!\".
وذكرت عناد التميمية أن دور المملكة غاب مع أول منع للمخيمات الشبابية الدعوية، مختتمة بقولها: \"ولا حول ولا قوة إلا بالله\".
وقال محمد الربيعة \"كنا نسمع كل حين عن افتتاح مسجد أو مجمع إسلامي أو مكتبات أو معاهد في كثير من دول العالم.. أين اختفت ولصالح مَن؟\". كما تساءل الربيعة عن انحسار النشاط السعودي السباق في الجمعيات الخيرية في جميع أنحاء العالم؛ حيث قال \"أين ‫الجمعيات‬ الخيرية والإغاثية ‫السعودية‬ التي كانت سبّاقة للمسلمين وغير ‫المسلمين‬ في أنحاء العالم؟\".
