كتب: إبراهيم عبد اللاه ..
يحرص الكثير من المسلمين من مختلف دول العالم على أداء الحج كل عامٍ تقربًا إلى الله، دون أن يدركوا أن ذلك يتسبب في العديد من المشكلات وقد يضيع الفرصة على مسلم آخر يرغب في الحج،
كما يقوم البعض بتجاهل القوانين والإجراءات التنظيمية التي تضعها المملكة من أجل تيسير الأمور على زوار بيت الله الحرام ويقوم بالحج دون الحصول على الترخيص اللازم، الأمر الذي دعا العديد من النشطاء عبر موقع التواصل الاجتماعي \"فيس بوك \" للتحذير من تلك التجاوزات منعًا للزحام، واقتداءً بالسنة النبوية التي تدعو للحفاظ على النظام وطاعة ولاة الأمور.
البداية كانت عند \"الدكتور سلمان بن فهد العودة\" الذي شدد على أن تحديد الحج كل بضع سنوات مصلحة ظاهرة وتنظيم لأمر الحجيج، لا ينبغي تجاوزها والتهاون فيها.
وقال \"Abood Al-shehri\" لو فرضنا أن كل شخص مسموح له يحج كل سنة وعدد المسلمين مليار مسلم, فلك أن تتخيل حجم الكارثة، معتبرًا أن التنظيم يعد خطوةً عمليةً وحضارية، وأن تحديد الحد الأعلى لكل سنة أيضًا مهمة للغاية.
واتفق معهم في الرأي \"Sudani Min El Sudan\" داعيًا لمحاربة تلك الظاهرة أو تنظيمها بشكل جيد، وقال: إن التنظيم كلام عين العقل.
وأشار محمود عبد الهادي إلى أن عملية الحج فيها العديد من السلبيات، ودعا لوجود رقابة على حملات الحج من وزارة الحج السعودية داخل وخارج المملكة.
ودعا \"Mahmood Helmy\" إلى تيسير الحج لغير القادرين، حتى لا يكون الحج مقتصرًا على القادرين على الدفع أكثر.
وأكدت \"ألوان الربيع\" أن التنظيم أمرٌ شديد الأهمية، وقالت: كلام صحيح وخاصة حين يكون في التجمع الكثير من العراقيل التي تربك المسئولين.
وشددت \"طيف الأمل\" على ضرورة الالتزام بالقوانين للحفاظ على سلامة الحجاج وقالت: اللهم أحفظ حجاج بيتك وردهم إلى أهليهم سالمين غانمين بعمل مقبول وذنب مغفور وحج مبرور وسعي مشكور.. أمين يا رب العالمين.
بينما يرى \"Ahmed Roma\" أن الأمر شخصي وأن الإنسان حر حتى لو أراد أن يحج كل سنة، طالما لا يوجد ما يحرِّم ذلك.
