كتب: إبراهيم عبد اللاه
التغيرات السياسية التي شهدتها مصر منذ ولادة الجمهورية الثانية في اللحظة التي تم الإعلان فيها عن تنصيب الدكتور محمد مرسي رئيساً لمصر، كأول رئيس منتخب بعد ثورة الخامس والعشرين من يناير، كانت كفيلة بأن تدفع النشطاء الاجتماعيين على موقع التواصل الاجتماعي \"فيس بوك\" للحديث عن \"مصر الجديدة\" التي يحلم بها الجميع ويتمنى أن تعود كبيرة كما كانت قبل سنوات الضياع التي عاشتها في عهد النظام البائد.
ولم يقتصر الاهتمام بالنشطاء المصريين فقط حيث أسّس بعض الشباب السعودي هاشتاق جديد بعنوان \"مرحبا بمصر الجديدة\" معربين فيه عن سعادتهم بالتوجهات الجديدة للقيادة المصرية والتي تحاول إصلاح كل ما فسد من علاقات بين مصر ومحيطها العربي وخاصة مع المملكة التي اختارها رئيس مصر لتكون أول دولة يقوم بزيارتها بعد تنصيبه.
وقد تعددت آراء الشباب حيال السياسات المصرية مع انطلاق الجمهورية الثانية.
في البداية أكدت \"mervat ali‬\" التوجهات الجديدة لمصر ورغبتها بقيادة الرئيس مرسي في إعادة التوازن لعلاقتها مع المملكة والتي تأثرت كثيراً خلال الفترات الماضية وقالت: ليموت بغيظه من حاول زرع بذور الانشقاق بيننا وبين الشعب المصري .. د. مرسي يُشرّفنا بأول زيارة رسمية له بعد تنصيبه.
وأشار \"tahaalhajji\" إلى أنه من الممكن لمصر والسعودية أن يشكلا قوة إقليمية كبرى في المنطقة تكون قادرة على مواجهة دعاوى التطرف وفرض الإرادة التي تأتي من الشرق والغرب وكذلك الشمال.
وقال الكاتب مهنا الحبيل: القاهرة والرياض قوتان عربيتان.. النفط يزرع القطن والنيل يستثمر القمح بدوي وفلاح وسلاحنا قوتنا وقبلتنا وحدتنا، ‫وأضاف أن زيارة الرئيس المصري للمملكة بمبادرة منه تستحق التحية والدفع لاحتفاء كبير بها لتشكل رابطة للبلدين والوطن العربي. ‫
وأعاد إبراهيم القرشي التأكيد على أن المملكة ومصر وجهان لعملة واحدة ‫مشيرا إلى أن البلدين تربطهما الكثير من المصالح والمصير المشترك.
وأشاد داودد الداود بالدور الهام التي تلعبه الجالية المصرية في المملكة وقال: لها فضل كبير عليّ منها المعلم والطبيب والمزارع والمهندس .. هم شركاؤنا في التنمية والعروبة ومصيرنا واحد.
بينما وصف عبد الله الملحم العلاقات المصرية السعودية وعراقتها منذ مطلع التاريخ بأنها \"عينان في رأس\" لجسد وشخص واحد.
واعتبر تركي الغنامي اختيار الرئيس المصري للمملكة لتكون أول زيارة خارجية بمثابة رسالة لأعداء الأمة غرباً وشرقاً مفادها أن مصر والمملكة اتفقا على أنه لا قبلة إلا مكة ولا ذخيرة إلا بوحدتهما.
وقال \"muhalab2012\": لا غنى للسعودية عن مصر ولا غنى لمصر عن السعودية.. دعوا الخلافات جانباً وساعدوا مصر الجديدة لتكون قلعة العرب.
