كتب: أحمد صبحي
أوضح الباحث في علم الاجتماع السياسي في مركز دراسات العالم العربي والشرق المعاصر في باريس حسن مصدق، أن منظمة فريدوم هاوس تهدف في عملها وبرامجها الترويج للثورة بتقوية المعارضة على الأنظمة الحاكمة وخاصة في منطقة الشرق الأوسط.
وبين مصدق خلال حواره لبرنامج \"خبايا الاقتصاد\" المذاع على قناة فرنسا 24 أن الولايات المتحدة تنفق حوالي 2 مليار على المنظمات الغير الحكومية المختصة بالحرية وحقوق الإنسان.
ولفت إلى أن منظمة بيت الحرية ذات صلة وثيقة بجهاز السي آي إيه المخابرات الأمريكية، وتأسست في عام 1941م بدعم مباشر من الرئيس الأمريكي وقتها فرانكلين روزفلت.
وأكد أن الهدف المخابراتي من تأسيس تلك المنظمة هو مكافحة التعسف السوفيتي وهو الاسم الذي كان يستخدم وقتها لمكافحة الشيوعية طبقا للخطة التي وضعها السي آى إيه، مشيرا إلى أنه مع تصاعد قوة اللوبي الصهيوني في أمريكا مع انتقال الرأسماليين الصهاينة الكبار والمنظمات والمؤسسات المالية والمصرفية من بريطانيا وأوروبا إلى أميركا، سيطر اللوبي الصهيوني على فريدوم هاوس وسخرها لمصلحة الأمريكيين في العلن ولمصلحة إسرائيل المتطابقة دوما مع الرضا الأمريكي.
كما رأى أن فريدم هاوس دخلت بقوة في مصر واستقطبها مجموعة من النشطاء المصريين من خلال إقامة جمعيات حقوقية أو أهلية لهم ضمن برنامج جيل جديد، والاسم الكامل للبرنامج هو جيل جديد من النشطاء لا يعادي أمريكا وإسرائيل، مما يعني أن هذه المنظمة المشبوهة قد تدعم تغيير تفكير الجيل الجديد من الشعب المصري، وقد نجح هؤلاء المدوّنون المصريون في إثارة تظاهرات ضخمة في مصر باسم المطالب الاجتماعية والعمالية، وتحوَّل هؤلاء المدونون إلى أبطال وطنيين.
