نشرت جريدة البلاد بتاريخ 27 / 7 / 2009 ملاحظتي عن الحاجة لإعطاء الاهتمام الكافي لدعوة القيادات التي كان لها تأثيرها في عملها في المناسبات التي تقام في الإدارات التي عملوا فيها وقدموا عصارة جهدهم ،وقد أتت هذه الملاحظة في سياق الرأي عن جدوى تفعيل تكريم كل من منحهم المقام السامي أوسمة أو ميداليات أو أنواط أو غير ذلك بدعوتهم في المناسبات والاحتفالات الرسمية والوطنية فمشاركتهم تثري هذه المناسبات ،كما أن تقلدهم في كل مرة ما كرمهم به المقام السامي يشعرهم بأن تكريمهم يتحدد.
هذه الملاحظة العابرة أعادت الى الذاكرة ما سبق أن نشرته في البلاد بتاريخ 23 / 7 / 2003 بعنوان (منتدى الرواد) وفي الاقتصادية بتاريخ 5 / 4 / 2006م تحت (منتدى الرواد.. تكريم ورصد للذكريات) وفحوى المقالتين ان ما تم انجازه منذ تأسيس الملك عبدالعزيز – طيب الله ثراه – لهذا الكيان الكبير جدير بالتدوين الجماعي من خلال منتديات يدعى لها كافة القيادات المتتابعة على الادارات المختلفة في القطاعين العام والخاص فذلك يوفر فرصة افضل للتدوين، فالمشاركة الجماعية اكثر شمولية ودقة وسهولة تفوق ما يمكن ان تحققه المجهودات الفردية.
إضافة الى ذلك فإن لقاءات أكبر عدد من القيادات المتعاقبة ،توفر فرصة مثلى للاستفادة من مرئيات وأفكار أهل الخبرة في ربط خطط ومشاريع التنمية ،وتعطي رؤية جماعية أفضل للكيفية الأسلم لتنفيذها ،وفي كل الاحوال فإن أقل ما يمكن أن يتحقق من هذا التفاعل انه يوفر مناخاً مناسباً لتدوين وثيقة معلوماتية موحدة لحصيلة أهل الخبرة ،تستفيد منها كافة القطاعات في مختلف المجالات ،إضافة الى هذا فإن هذه المنتديات والقاءات تتيح الفرصة لتكريم القيادات التي كان لها عطاؤها على مر السنين السابقة وتعزز من مكانتها المعنوية.
[email protected]
أ.د. إبراهيم بن عبدالكريم الصويغ
مشاركة المكرمين من المقام السامي
