استمرار مسلسل العنف في بغداد دون حل ملموس، والاخير لانفجار عبوة ناسفة امام مبنى الداخلية العراقية ما أودي بحياة سبعة عشر عراقيا وجرح عشرات آخرين، الامر الذي اثار العديد من التساؤلات في قدرة الحكومة العراقية على توفير الحماية لمواطنيها خاصة مع قرب الانتخابات العراقية. ويأتي الهجوم بعد يوم من ثلاث هجمات انتحارية على فنادق في بغداد بينها اثنان يرتادهما أجانب وصحفيون مما أسفر عن سقوط 36 قتيلا على الأقل.
