جدة – حميد الخضيري
لازال اداري فريق الاتحاد الكروي الأول حمد الصنيع يحاول جاهداً لم شمل الفريق تقديراً لمن وثق في اسناد مهمة الاشراف له للمرة الثانية على الفريق ولكن محاولات الصنيع لم يكتب لها النجاح في ظل عدم الالتفاف لتلك الجهود التي يبذلها من قبل بعض العناصر في الفريق والمساندة الاعلامية التي يجدها البعض في محاولة لتطفيش الصنيع من جديد لابعاده عن الفريق بعد نجاح العناصر المؤثرة في الفريق في ابعاد المدرب السابق كالديرون من خلال عدم جديتهم في تقديم مستوياتهم المعروفة عنهم مما عرض الفريق لسلسة خسائر أدت لاستقالته من الفريق في الوقت الذي كان المدرب محط اعجاب من غالبية الجماهير الاتحادية ومن النقاد الرياضيين لما عرف عنه من صقل المواهب وتخريج نجوم مؤثرة سيكون لها الأثر الكبير في الفريق الكروي وتلك الخطوة اعطت نشوة اعلامية لمن تفرغ لتوجيه الانتقادات يومياً للمدرب لمواصلة مسلسل ابعاد الرموز الاتحادية عن خارطة الفريق فهل يكون الصنيع الضحية القادمة خصوصاً وأن كل المؤشرات الحالية تفيد بأنه لازال متماسك حتى هذه اللحظة،ولكن اذا لم يجد الحماية الجيدة من قبل الادارة الاتحادية فإن الكيل ربما قد يطفح من جديد ويقدم على خطوة الابتعاد عن الفريق وسيكون الخاسر الاكبر هو الاتحاد بطبيعة الحال.
مسلسل إبعاد الرموز الاتحادية «عينه» على الصنيع
