كتب: إبراهيم عبد اللاه
تسبب الإعلان عن قيام غواصين سعوديين في منطقة تبوك ببناء مسجد تحت الماء في شواطئ موقع يسمى \"مقناء\" تابع لمنطقة البدع في حالة من الفرح والإعجاب لدى رواد \"فيس بوك\"، الذين اعتبروا المسجد الذي حمل اسم \"التوحيد\" يعكس حب السعوديين لكل ما من شأنه خدمة الإسلام في البر والبحر، مشددين على أن دعم خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود لعمل الخير وبناء المساجد يشكل الحافز الأكبر لكل السعوديين.
في البداية أعربت \"Nahla Maher Ahmad\" عن إعجابها الشديد بالخطوة، وأكدت أن هؤلاء الغواصين سيحصلون على الثواب والأجر من الله بعد أن سجدوا في مكان لم يسبقهم إليه أحد من البشر سوى نبي الله \"يونس\" الذي سجد الله وشكره في البحر، حينما التقمه الحوت.
وشدّد عصام الشريف على ضرورة أن يكون هذا العمل خالصا لوجه الله من قِبل من قاموا به، وألا يكون مجرد مظهر جمالي أو وسيلة للشهرة، واعتبر محمد أن بناء المساجد في البر أو البحر أمر عظيم، وقال: ليس غريبا على السعوديين خدام بيت الله الحرام أن يقيموا مسجدا تحت الماء أو حتى فوق القمر؛ هم أبناء المليك الغالي، وهو ما أيّده \"Gamal Al Dean\"، معربا عن أمله في أن يتمكن السعوديون قريبا من الوصول إلى القمر لإعلاء ذكر الله فوقه ببناء أول مسجد في الفضاء.
وشدّد \"Fahad D ALsehaimi\" على أن السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين سباقة في أعمال الخير، وتسيير قافلات المساعدات لكل مكان على وجه الأرض، فيما قال حسن محمد: لقد أثبت الغواصون السعوديون أن ذكر الله يجب أن يكون مصاحبا للإنسان في كل أعماله حتى وإن كان تحت البحر، وأضاف: فعلا مشروع رائع وأتمنى قريبا أن أرى مساجد في قاع المحيطات بعد أن أصبحت الغوصات تجوب العالم، وأصبح عدد الغواصين وممارسي رياضة الغوص يقدرون بالآلاف ولا يجدون مساجد يذكرون فيها اسم الله.
جدير بالذكر أن فكرة إنشاء المسجد طُرحت الصيف الماضي من قِبل أحد الغواصين والمدربين، وفقا لتصريحات الغواص السعودي حمدان بن سالم الجنك المسعودي أحد منفذي المشروع.
