الأرشيف محليات

مساعدات سعودية للاجئين السوريين في الأردن

عمّان – واس
واصلت الحملة الوطنية السعودية لنصرة الأشقاء السوريين تنفيذ مشروعها “شقيقي دفؤك هدفي” ضمن البرامج الموسمية الخاصة بفصل الشتاء الذي جرى إطلاقه مؤخرًا لتستكمل بهذا التوزيع محطتيها الثانية عشرة والثالثة عشرة من توزيع المساعدات الإغاثية على الأشقاء السوريين النازحين في المملكة الأردنية الهاشمية.
وشملت المرحلة الثانية عشرة توزيع المساعدات على (الأرامل والأيتام وذوي الاحتياجات الخاصة) والقاطنين في مناطق متفرقة داخل الأراضي الأردنية والمستفيدين من مشروع الإسكان التابع للحملة الوطنية السعودية.
كما شملت المحطة الثالثة عشرة منطقة صبحا الواقعة شرق الأراضي الأردنية مستهدفة ما مجموعه (600) أسرة سورية خلال توزيع المساعدات. بدورها تقدمت الأسر السورية المستفيدة من هذا التوزيع بخالص شكرها للشعب السعودي، معبرة عن تقديرها لما تبذله هذه السواعد الأصيلة من تخفيف معاناة التشرد، مثمنين الوقفة الصادقة من الشعب السعودي مقدمين الشكر لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي العهد ولصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز وزير الداخلية المشرف العام على الحملات الإغاثية السعودية على ما يوجه به من مشروعات تمس احتياجات الأشقاء السوريين في مختلف المحاور الإغاثية. وأوضح المدير الإقليمي للحملة الدكتور بدر بن عبد الرحمن السمحان أن الحملة الوطنية السعودية لا زالت مستمرة وفي وتيرة متصاعدة في تقديم البرامج الإغاثية في جميع محاورها,مثمنًا الوقفة الصادقة من الشعب السعودي الكريم الذي لا يزال تدفق نهر تبرعاته مستمرًا في تضميد جراح الشعب السوري الكريم سائلاً الله العلي القدير أن يجزيهم عظيم الأجر والثواب.

الأرشيف محليات

مساعدات سعودية للاجئين السوريين في الأردن

عمان – البلاد
وزعت الحملة الوطنية السعودية لنصرة الأشقاء السوريين بالتعاون مع هيئة الإغاثة الأردنية امس مساعدات عينية استهدفت قرابة 720 عائلة سورية في محافظة الكرك جنوب الأردن .
وقال المدير الإقليمي للحملة الدكتور بدر السمحان في تصريح صحفي إن الحملة التي انطلقت منذ أكثر من شهر استهدفت حوالي 20 ألف عائلة سورية لجأت إلى الأردن في مختلف محافظاته، لافتا الانتباه إلى أن الحملة مستمرة حتى شهر رمضان المبارك لتشمل الأسر السورية كافة التي تقطن مختلف مناطق الأردن .
وحول ألية توزيع المساعدات ، أوضح السمحان أن هناك آلية عادلة يتم خلالها توزيع المساعدات بحسب عدد أفراد الاسرة ومكان سكناهم وحاجتهم إلى المساعدة .