متابعة – علي العكاسي
يخضع اللقاء الجماهيري الكبير بين فريقي الهلال والاهلي والذي ستقام احداثه مساء اليوم بالعاصمة الرياض الى مساحة من الاستنفار والترقب والانتظار . . ! فالفريق الهلالي الذي تجاوز \" أزمة \" الخسارة المؤلمة امام نجران بهدفين لهدف بفوزه الاخير على فريق الوطني ١ – ٣ وانتقاله نحو المركز الثاني في سلم الترتيب العام بتسع نقاط سيحشد كامل اوراقه عبر موقعة هذا المساء من اجل بلوغ صدارة الترتيب وانتزاعها مؤقتاً من قبضة الاتحاد . .
فيما يدخل الاهلاويون الى ميدان هذا اللقاء وهم طامحون كثيرا في مصالحة جماهيرهم وتأكيد قدرة مدربهم مالدينوف في التعامل مع اللقاءات الكبيرة والتي تعد بلاشك من اهم المنعطفات في الحكم عليه والوقوف على تعاملاته وقراءاته الميدانية خصوصاً بعد ان فرّط في الجولة الاولى بنقاط مباراة النصر التي خسرها بهدفين مقابل هدف .
وفي كل الاحوال ستبقى الأوراق العناصرية في صفوف الفريقين متقاربة الى حد ما حتى وان سلمنا بحكاية الأرض والجمهور والتي ستذهب لمصلحة الهلاليين ولكن الفيصل الحقيقي في هذا المعترك المثير هو نجاحات التدابير ( الفنية ) والتي ستبقى معلقة بين كوزمين الهلال ومالدينوف الاهلي .
