الأرشيف توك شو

مسئول دولي: الوضع بدارفور أكثر أمنا ونحتاج تضافر الجهود لتنمية الإقليم

كتبت مروة عبد العزيز

دعا إبراهيم قمباري رئيس البعثة المشتركة للاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة لحفظ السلام في دارفور إلى المساعدة في تنمية دارفور ودفع الحركات المسلحة إلى الانضمام إلى عملية السلام.
وحول تقييمه للأوضاع الأمنية في دارفور بعد مرور تسعة أعوام على الأزمة أشار إلى أن الوضع تطور كثيرا، لافتا إلى تحسن الأوضاع وتراجع مستوى العنف بين الحكومة والحركات المسلحة وبين البدو الرحل والمزارعين، وقد بدأت التحركات الداخلية لبعض المواطنين من جنوب دارفور إلى غربها، إلا أنه أكد أن هذا لا يعني أن المعارك توقفت بشكل تام، فقد سجلت تصعيداً في الأوضاع في بعض المناطق لكن بشكل عام أصبح إقليم دارفور أكثر أمناً.
وأرجع سبب عدم إسهام الجهود التي تبذلها البعثة والحكومة السودانية بشكل كبير في عودة النازحين إلى قراهم إلى أن ذلك يتوقف على المقصود تحديداً، فإذا كان الحديث عن تطبيق وثيقة الدوحة لإحلال السلام في دارفور فمسؤولية التطبيق تقع على عاتق الحكومة وحركة التحرير والعدالة أم البعثة فيتوقف دورها على تقديم الدعم، خاصة في تحسن الوضع الأمني الأخير، مع العلم بأن هناك الكثير مما يجب فعله لأن هناك بعض مظاهر الانفلات الأمني والإجرام والاختطاف.
وأوضح في حواره لبرنامج \"لقاء خاص\" على قناة سكاي نيوز العربية أنه في العموم يشعر الناس بتحسن الوضع الأمني في أغلب المناطق في دارفور والتحدي الحقيقي الحالي للحكومة والحركات هو العمل معاً من أجل تطبيق الاتفاقية ومنح الناس الأمل وتجهيز الطرق لبداية المعالجات والتنمية. وعن المكاسب التي حققتها اتفاقية الدوحة أشار إلى أن هناك تحركات تقوم بها الحكومة وسلطة دارفور وحكومة قطر وهي القائد في هذا الشأن من أجل إيصال برامج التنمية لدارفور، كما تقوم بالتخطيط لمؤتمر المانحين الدولي، موضحاً أنه على الحكومة العمل على تنفيذ ذلك رغم الصعوبات التي تواجهها لكنها التزمت في المذكرة بذلك وهي الاتفاقية التي منحت الناس الإحساس بالأمل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *