أنقرة- الأناضول
قال مسؤول أممي، إن سكان قطاع غزة “محرومون من مستوى معيشي إنساني”، ويشعرون بـ”اليأس والاكتئاب” جراء استمرار الحصار الإسرائيلي للعام العاشر على التوالي.
جاء ذلك على لسان “بو شاك”، مدير عمليات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين” أونروا” في غزة، في مقال كتبه وصل الأناضول نسخةً منه.
وقال شاك:” هناك أزمات مزمنة من نقص الكهرباء والوقود وتلوث مياه شديد، وبنى تحتية مدمرة، كتذكير كئيب للجولات المتكررة من العنف المسلح، (…) هذا هو الواقع اليومي في غزة حيث يُحرم الغزيون من مستوى معيشي إنساني”.
وأضاف أن الحصار والعمليات العسكرية الإسرائيلية والدمار واسع النطاق أدى إلى “تزايد مشاعر الإحباط والعنف والتطرف والتي من الممكن أن تكون سبباً في اندلاع صراع مدمر آخر في قطاع غزة”.
وشنت إسرائيل خلال السنوات الماضية، 3 حروب على قطاع غزة، بدأت بأولها عام 2008، والثانية نهاية 2012، والثالثة في 7 يوليو/تموز من 2014، وثلاثتها أوقعت مئات القتلى والجرحى في صفوف الفلسطينيين، وتدمير آلاف الوحدات السكنية.
وأكد المسؤول أن قطاع غزة سيصبح “غير صالح للعيش بحلول العام 2020؛ في حال عدم اتخاذ أية إجراءات جوهرية وفورية لرفع الحصار بالكامل”.
وتفرض إسرائيل حصارا على سكان قطاع غزة منذ يناير/كانون الثاني 2006، وشدّدته في منتصف يونيو/ حزيران 2007.
