تبوك – البلاد
أشاد عدد من الأكاديميين في جامعة تبوك بمبادرة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – لتأسيس مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، من أجل تقديم العون والمساعدة للمحتاجين في جميع أنحاء العالم.
وأكدوا في تصريحات، أن المركز جاء ليكون شاهداً على ثوابت المملكة في مساعدة المحتاجين في كل أنحاء العالم، بعيداً عن أي اعتبارات وفي إطار خدمة الإنسانية.
وقال عميد شؤون الطلاب جامعة تبوك الدكتور عبد القادر عبيدالله الحميري، إن العالم أجمع يدرك دور المملكة القيادي والإنساني الذي ينطلق من تعاليم ديننا الحنيف, حتى أصبح عنواناً للأمن والسلام، ومثالاً يحتذى به في المحافظة على كرامة الإنسان .
وأضاف أن المملكة قد دأبت منذ عقود على المبادرة والمشاركة في إعانة وإغاثة الدول المنكوبة التي انهكته الحروب أو أحاطت بها الكوارث، أياً كانت ظروفها وأسبابها , ولاتزال تضمد الجراح و تساعد المحتاج وتغيث الملهوف، مشيرا إلى أن تأسيس مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية يأتي تأكيداً لهذا الدور، حيث أنشئ في ظروف إنسانية صعبة تعيشها الكثير من الدول .
ومن جهته أفاد عميد الكلية الجامعية بمحافظة أملج الدكتور علي حسن القرني، أن المركز لفتة إنسانية أخلاقية فاضلة من صاحب الفكر الحضاري والرؤية المستقبلية الرائدة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، مبينا أنه رغم كثرة التحديات، وعظم الأهداف والغايات، لاينسى الوطن الغالي دوره الأخلاقي والإنساني الذي تمليه عليه شريعة الإسلام الغراء ، وضميره الإنساني اليقظ.
وأكد الدكتور القرني أن تأسيس المركز يؤكد أن المملكة العربية السعودية بما حباها الله من عقيدة راسخة، وقيادة راشدة، لا تتوانى يوماً عن تقديم خدمات الإغاثة والعمل الإنساني لكل من يحتاجه في بقاع الأرض.وأضاف أننا جميعاً لمن أعماق قلوبنا، ندعو ربنا جلّ وعلا أن يوفق خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود – أيده الله – لما يحب ويرضى، وأن يكلؤه بحفظه، وأن يمده بعونه مصداقاً لقول المصطفى ( وَاللهُ فِي عَوْنِ الْعَبْدِ مَا كَانَ الْعَبْدُ فِي عَوْنِ أَخِيه) .
وأوضح وكيل كلية الشريعة والأنظمة الدكتور نواف الشراري أن أيادي الخير والبركة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، تتوالى بالعطاء والسخاء ومد يد العون لكل محتاج ومنكوب من خلال افتتاح مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، بيد كريمة منه – وفقه الله – وتخصيص مبلغ مليار ريال لأعمال المركز الإغاثية والإنسانية .
وأشار إلى أن هذا العطاء والسخاء ليس بمستغرب من خادم الحرمين الشريفين الذي لبى نداء الشعب اليمني الشقيق في استغاثته ودعمه، وأعاد الأمل له من جديد، وللدول المنكوبة ومعاناة شعوبها في العالم، مؤكداً على أن هذا المركز سيكون – بإذن الله تعالى – مركزاً رائداً في غوث الملهوف، وإعانة المحتاج وكل ما يعود على كرامة الإنسان بالحفظ والأمان .
وسأل الدكتور الشراري الله تعالى أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين بحفظه، وأن يجزيه خيراً على ما يقدمه لأمته، وأن يطيل في عمره، وأن يوفق القائمين على المركز خيراً، ويحفظ بلادنا من كل سوء ومكروه .
ومن جهته قال وكيل الكلية الجامعية بمحافظة ضباء الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الشريف، إن وضع حجر الأساس للمقر الدائم لمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، يعد امتدادا لسماحة هذا الدين الذي بداء قبل ألف وأربعمائة وسبع وثلاثون سنة , ذلك النهج الذي قاده سيد البشرية وإمام الرحمة محمد صلى الله عليه وسلم، وتمسك بهذا النهج قيادات الأمة الإسلامية في عصورها المختلفة.
وأضاف أن ما تنتهجه هذه الدولة الإسلامية العظيمة ممثلة في خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، ما هو إلا استمرارية للدور الرائد في خدمة البشرية، منطلقين في ذلك، من أهم مبادئ هذا الدين وهو الرحمة أن هذا المركز يصب في محصلة التكامل الإنساني لهذا الدين.
وتابع قائلا : إن هذا التأصيل الواقعي لا يستغرب على خلفاء القيم المحمدية وخادم الحرمين الشريفين – حفظه الله – وملوك هذه الدولة من قبلة، يحملون هذه القيم، وبالتالي فقد رسخ الله لهم في قلوب البشرية، المحبة لأنها تنطلق من الممارسة الواقعية البعيدة عن التنظير، أن الاستخلاف في الأرض، يأتي من استشعار حاجات البشر، والنظر من الأبواب الواسعة التي وسعة البشرية، بمختلف عقائدهم وأيديولوجياتهم المتباينة، حفظ الله لنا هذا القائد المتطلع، وأتم عليه لباس التقوى والصحة والعافية.
أما عميدة كلية الاقتصاد المنزلي الدكتورة الهام مدني، فقد قالت : إنه لايخفي على الجميع الجهود العظيمة التي تبذلها المملكة في خدمة الإنسان، وتوفير كامل حقوقه، ومن ذلك تدشين خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود – حفظه الله – لهذا الصرح العظيم الذي يقدم العون والمساعدة لإخواننا المسلمين المنكوبين في اليمن، مشيرة إلى أن المركز عبارة عن لوحه رائعة تجسدت فيها روح المودة والإخاء.
ودعت الدكتورة مدني – الله تعالى – أن يبارك في جهود خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز – حفظه الله – ويجعل ما يقدمه خالصاً لوجه الله تعالى.
مسؤولو جامعة تبوك يشيدون بتأسيس مركز الملك سلمان للإغاثة
