[ALIGN=LEFT][COLOR=blue]كتب – سمير السيد[/COLOR][/ALIGN]
تصدر مجلة (الزاوية) للتصوير الفوتغرافي شهرياً وقد عقدت الجمعية السعودية للثقافة والفنون اجتماعا باشراف الاستاذ عبدالله باحطاب.. رئيس الجمعية السعودية للثقافة والفنون لمناقشة الآلية التي سوف تصدر بموجبها مجلة الزاوية في عددها التاسع.. ودعت الجمعية السعودية للثقافة والفنون عدداً من المصورين الفوتوغرافيين العاملين في المجلة وذلك بحضور المصور الفوتغرافي سمير السيد.. وهو مصور منذ ثلاثة عقود وتزين اعماله الفوتغرافية عددا غير قليل في مطار الملك عبدالعزيز والجهات الرسمية الاخرى.. بالاضافة الى عضويته في الجمعية السعودية للتصوير الضوئي وعضو في اتحاد فباب للتصوير الفوتغرافي.
وقد وجهت دعوته بحضور هذا الاجتماع من قبل المهندس سعود محجوب وهو نائب المشرف العام لمجلة السعودة، وقد تم الحوار بمداخلة الاستاذ محمد بالبيد رئيس الجمعية السعودية للتصوير الضوئي وكان ذلك من خلال طرح على ان هناك انتهاكات للحقوق الادبية والفكرية والمالية للمصور الفوتغرافي السعودي وتشمل هذه المداخلة في ان جهات تقوم بشراء اعمال الفنانين الفوتوغرافيين والتشكيليين لحين تقوم الوزارة (وزارة الاعلام والثقافة) ممثلة في جمعية الثقافة والفنون وتطلب هذه الاعمال دون مقابل مادي لتقديمها هدايا للجهات الرسمية والسؤال الذي يطرح نفسه (لمن صالح هذا العمل) ومن هو المستفيد الاول. ولدى سؤال السيد/ بالبيد الاستاذ/ عبدالله باحطاب عن صحة حول ما نشر في الصحف السعودية وما هي الحقوق المالية والادبية والفكرية للفنان الفوتغرافي السعودي رفض عبدالله باحطاب الاجابة على السؤال.. ونقل عن الدكتور ابو بكر وكيل وزارة الاعلام افاد باحطاب لو تم حضور فنانين بأعمال فوتغرافية فإنها تقوم مقام اي أعمال فنية اخرى وسوف يقوم بطباعتها وتوزيعها على الجهات ذات الاحتياج من السفارات السعودية بالخارج.. وبهذا فإنهم لا يحتاجون لمزيد من الاعمال التي يترتب عليها اي مطالبات مالية او ادبية او فكرية تؤول الى الفنان الفوتغرافي السعودي.. ومن هذا المنطلق فإن الاعمال الفوتغرافية لا ينظر اليها من مقاييس الجودة ولا الكم او الكيف فإنما يتم الاختيار باساليب انتقائية تعفيهم عن القيام بأي التزامات مالية او ادبية اوفكرية تجاه الفنان السعودي.
وهنا كانت مداخلتي حيث اكدت على اهمية تأمين عناصر الجودة والكفاءة وتوفر التقنية التي تؤهل العمل الفني للعرض وبالتالي فإن توفر هذه العناصر يفترض ان تؤمن لهم الحقوق المادية والادبية والفكرية المترتبة على منح هذا العمل لصلاحية الاستخدام والعرض. وافيد بأن العمل الناضج فنياً لا يمكن توفره دون مقابل صحيح حيث يفترض من الجهات التي تمثل وزارة الاعلام او اي مؤسسات تسويقية بالوكالة مباشرة او غير مباشرة ان تقيم الاعمال الفنية بناء على جودتها وتوافر العناصر فيها تقنياً وعلمياً وذلك من باب تقدير مجهودات الآخرين ادبياً وابراز هذا العمل الفني على اسس تقنية وجمالية وليس على اسس الانتقاء العشوائي المدعوم لمقابل مجاني.
والله من وراء القصد
[ALIGN=LEFT]مصور فوتوغرافي[/ALIGN]
