محليات

مسؤولون ورجال أعمال في مكة المكرمة وجدة: الميزانية تعكس مستوى التطور الشامل وتحمل كل الخير للمواطنين

مكة المكرمة – احمد الاحمدي

اعرب عدد من المسؤولين في مكة المكرمة عن تفاؤلهم بما تضمنته الميزانية الجديدة التي اعلنها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، حفظه الله.

مشيرين أنه ورغم التحديات الاقتصادية العالمية إلا انها اكدت ان اقتصادنا قوي ومتين ويملك الكثير من القوة لمواجهتها.

وقالوا في احاديث لـ(البلاد) ان الميزانية جاءت لترفع كفاءة الانتاج وتحقق الانضباط المالي ورغم كل الظروف فقد اعتدنا من قادة هذه البلاد مواجهة التحديات وتعزيز موقع بلادنا في الاقتصاد العالمي وكما قال خادم الحرمين الشريفين في كلمته:”إن رؤيتنا ليست فقط مجموعة من الطموحات بل هي برامج تنفيذية لنتمكن من تحقيق اولوياتنا الوطنية واتاحة الفرصة للجميع من خلال تقوية وتطوير الشراكة مع القطاع الخاص وبناء منظومة قادرة على الإنجاز”. واشاروا الى ان بلادنا بخير ولله الحمد والمنة. وجاء برنامج (حساب المواطن) ليؤكد حرص قادتنا، حفظهم الله، على رفاهية المواطن والذي اتى في اطار خطة اقتصادية طموحة وواضحة تحتوي على العديد من الاصلاحات التي سوف ينتج عنها تبعات وتأثيرات على المواطنين. وقالوا ان ميزانية (2017) متجهة لتنفيذ رؤية (2030) في ظل بنية واضحة ومستقرة حين تتحول هذه الفكرة الى انجاز ملموس مؤكدين ان الميزانية جاءت اكثر جرأة وطموحاً مستهدفة تحقيق التساوي بين الايرادات والمصروفات وهي توضح الجدية في التعامل مع الازمات الاقتصادية التي يعيشها العالم بأكمله آخذة في الاعتبار السيناريوهات المحتملة لاسعار النفط.
مواصلة النمو:
في البداية تحدث معالي أمين العاصمة المقدسة الدكتور مهندس اسامة بن فضل البار فقال:”إن صدور الميزانية العامة للدولة وبهذا الحجم في خضم الانفاق الذي تقوم به الدولة في جميع المجالات الخدمية وارتباط الدولة في مد يد العون للكثير من الدول يعكس بلاشك تصميم الدولة اعزها الله على مواصلة النمو الذي سارت عليه خلال ميزانيات السنوات الماضية ومن خطط التنمية الطموحة مما يسهم في دفع مسيرة التطور والتقدم وتسريع وتيرة التنفيذ للمشروعات في شتى المجالات والعاصمة المقدسة من المدن التي اولتها الدولة اهتماماً بالغاً حيث تشهد حالياً العديد من المشروعات التطويرية التي تنفق عليها الدولة بسخاء كبير وتشمل التوسعات للمسجد الحرام والساحات المحيطة به والطرق والانفاق ومشاريع النفط ومشاريع مناطق المشاعر المقدسة منى وعرفات ومزدلفة ومشاريع قطار الحرمين والمشاريع البلدية المختلفة التي تقوم بها امانة العاصمة المقدسة وتجد الدعم اللامحدود من حكومتنا الرشيدة ويجب علينا ان نسجل تقديراً واكباراً واعجاباً لميزانية الدولة لهذا العام والتي جاءت ذات كفاءة في الانفاق وعكست مستوى التطور الشامل للسياسات التي تنتهجها حكومة خادم الحرمين الشريفين في جميع المجالات كما ان الميزانية جاءت وهي تحمل في طياتها الخير كلى الخير لتبشر المواطنين بمستقبل زاهر وتحقق رغباتهم من مشروعات الخير والنماء وستنعكس بروافدها على مستويات الاداء بكافة الوزارات والهيئات والجهات الخدمية.
واضحة وشفافة:
وقال المدير العام لفرع وزارة الشؤون الاسلامية والدعوة والارشاد بمنطقة مكة المكرمة الشيخ علي بن سالم العبدلي ان الميزانية العامة للدولة والتي تم اعلانها في جلسة مجلس الوزراء الاستثنائية برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ،حفظه الله، جاءت واضحة في ارقامها وشفافة في توزيعها على البنود المختلفة وكان هدفها الاول اسعاد المواطن السعودي وتحقيق الرفاهية له وزيادة معدلات التنمية الاقتصادية كما جاءت مضامين الميزانية سارة ومبشرة بالخير ومليئة بما يسعد المواطن وموضحة بأن المملكة تسير في الطريق الصحيح بالرغم من الظروف الاقتصادية السيئة وغير الجيدة التي تحيط بنا من حيث انخفاض سعر النفط المصدر الوحيد للدخل من (100) دولار الى (50) دولارا للبرميل اضافة لتكلفة الحرب الكبيرة للدفاع عن الدين والوطن والمواطن من هجمات الحوثيين والخائن المخلوع علي صالح والمتآمرين من الفرس المجوس الذين يحاولون الاساءة لارض الحرمين الشريفين وجاءت هذه الميزانية رائعة مشرفة لما حملته من ارقام خصصت للكثير من الانشطة وخاصة الصناعية وخير دليل قيام المليك ،حفظه الله، مؤخرا بتدشين الكثير من المشاريع الحيوية والتنموية والصناعية الهامة بالمنطقة الشرقية وبمبالغ زادت عن المائتي مليار من الريالات ونحمد الله ان ميزانية هذا العام جاءت بما لم يكن متوقعا من ارقام جيدة بايرادات بلغت (692) مليار ريال ومصروفات ـ(890) مليار ريال وبعجز بسيط يمكن سده من الاحتياطي النقدي الكبير الذي تمتلكه المملكة كما ان هذه الميزانية ستتفاعل مع رؤية المملكة 2023 وبرنامج التحول الوطني 2020 باشراف سمو ولي ولي العهد ،حفظه الله، والتي سيكون لها باذن الله دور كبير وفعال نحو استشراف المستقبل للمملكة وتكون نقطة تحول نحو مستقبل اقتصادي مشرف للمملكة حيث انها ضمن اكبر 20 دولة من الدول الاقتصادية في العالم بعد ان كان ترتيبها السابع والعشرين ولكن بفضل الله ثم السياسة الاقتصادية وصلت الى هذا المركز المرموق. وفي الحقيقة ان الحقبة الجديدة لمشروع الرؤية للمملكة تحت قيادة ملك الحزم والعزم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان .حفظه الله، ستعتبر نقطة تحول للاقتصاد السعودي من اقتصاد وحيد الدخل الى اقتصاد متنوع الدخل سيعتمد على نظام الخصخصة والشراكة بين القطاعين الحكومي والخاص لتوفير الكثير من المليارات في انشاء العديد من المشاريع المتنوعة سواء كان ذلك في مجال الصناعة او الاقتصاد او انشاء المطارات او في مشروعات المياه والصرف الصحي ولاشك ان الظروف التي مرت بها المملكة ودول الخليج كانت ظروفا صعبة جداً نتيجة هبوط اسعار النفط بصورة كبيرة جداً مما ادى لهبوط الدخل مما تتطلب التأكيد على ضرورة تنويع مصادر الدخل وعدم الاعتماد على النفط كمصدر وحيد للدخل فكان برنامج التحول الوطني الذي يعد برنامجا مميزا ونوعيا وفريداً في خصائصه ولم يطبق في اي دولة خليجية او عربية فهو برنامج تنموي وضخم ومحدد بمؤشرات ومبادرات وببعد زمني لكل مجالات البرنامج لتحقيق التنمية المنشودة للوطن والمواطن من خلال تنويع الاقتصاد بما يساعد على زيادة الناتج الاجمالي وخلق المزيد من الوظائف وزيادة الصادرات وتنويع مصادر الدخل كما ان من ضمن ركائز الميزانية والتي ستكون من ضمن برنامج التحول الوطني الخصصة فهي ستساعد في رفع جودة الخدمات وتنويعها وتوفير دخل حكومي اضافة الى خفض الاعباء المالية للكثير من الانشطة التي تتطلبها الخطة والتي يأتي في مقدمتها التعليم والصحة والاسكان والخدمات الاجتماعية والعدالة الاجتماعية اضافة الى البنية التحتية والخدمات الاخرى كما ان الرؤية المستقبلية خلف هذا المشروع والعمل عليه في المجتمع هو ان تكون الميزانية جزءاً فعالاً للاقتصاد الوطني وكل مواطن موعود ان شاء الله بأن يحصل على زيادة رفاهيته والحصول على موقعه الصحيح في مستقبل بناء هذا الوطن الغالي من خلال مشاركته الفاعلة في تحقيق التحول. واختتم العبدلي حديثه منوهاً بأن ارقام الميزانية ارسلت مع هذه الرؤية رسالة تطمين واستشراف للاجيال القادمة بمستقبل مشرق باذن الله تعالى.
حجم الانفاق:
وقال الشيخ ماهر بن صالح محمد جمال رئيس مجلس ادارة الغرفة التجارية الصناعية بمكة المكرمة ان الايرادات الكبيرة المتوقعة لهذه الميزانية والتي بلغت (692) مليار ريال والمصروفات المتوقعة (890) مليار ريال تعكس بلاشك الحجم الكبير في النفقات وهذا يدل على انها تسعى إلى توفير حياة كريمة للمواطنين في هذا الوطن الغالي وقد ركزت المملكة على قطاعين حيويين هما قطاع التعليم والصحة ولاشك ان ما اعلن عنه من عجز قليل مقارنة بعجز العام الماضي وهذا يؤكد نجاح السياسة الاقتصادية التي اتبعتها الدولة واستطاعت من خلالها ومن خلال هذه الاجراءات تخفيض هذا العجز الذي يساهم بخفض الدين العام . كما ان هذه الميزانية تسمى الميزانية التوسعية حيث سيزداد الانفاق المقرر بـ(50) مليار ريال في 2017م والايرادات المتوقع ارتفاعها الى (692) مليار ريال من 2016م الى جانب توقع ارتفاع اسعار النفط خلال 2017م وان تستمر فوق الـ(50) دولاراً ايضا يتوقع للايرادات غير النفطية ان تتحسن في العام القادم بكثير عن 2016م.. ولاشك ان حكومة خادم الحرمين الشريفين قد اعدت استراتيجية شاملة لمعالجة عوائق النمو وصاحب ذلك الاهتمام بنواحي تقدير المواطن وتوفير احتياجاته واتخاذ خطوات مهمة من بينها انشاء صناديق تساهم الدولة في سد احتياجات القطاع الخاص والافراد السعوديين وفق رؤية المملكة (2030).
تحقيق التطلعات:
وقال الشيخ محمد بن عبدالصمد القرشي نائب رئيس مجلس ادارة الغرفة التجارية الصناعية بمكة المكرمة :”في البداية اشيد بما حملته الميزانية الجديدة للدولة من خير كثير رغم كل الظروف الاقتصادية العامة والعمل على تحقيق رغبات المواطنين وتطلعاتهم في شتى المجالات واجدها مناسبة لارفع اسمى آيات الشكر والتقدير والعرفان لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين وسمو ولي ولي العهد ،حفظهم الله، على الدعم اللامحدود الذي يحظى به ابناء الوطن بشكل عام من مخصصات الميزانية وحرص القيادة الرشيدة على ان تكون هذه الميزانية في مستوى تطلعات المواطنين وتحقق رغباتهم من مشروعات الخير والعطاء والنماء لتتواصل المسيرة المباركة لهذه البلاد الغالية. ولاشك ان هذه الميزانية تعكس مستوى التطور الشامل لهذه البلاد وهي تحمل في طياتها الخير كل الخير للمواطنين وتبشر بمستقبل زاهر لهم وللاجيال القادمة من الابناء والاحفاد نسأل الله العون والتوفيق لقيادتنا الحكيمة الرشيدة.
ميزانية ايجابية:
وقال معالي المهندس عمر عبدالله قاضي الامين العام لمنظمة العواصم والمدن الاسلامية ومدير فرع جمعية العمران بمكة المكرمة:” لاشك ان ميزانية هذا العام كانت ميزانية ايجابية وافضل بكثير من المتوقع نظرا للظروف الاقتصادية العالمية العامة فالايرادات زادت 3% بمعنى ان المؤشرات كانت ايجابية سواء على مستوى الايرادات او الانفاق وهذا لم يحدث تاريخياً ان يكون الانفاق اقل من المقدر له اذ وصل الى (825) بينما المقدر كان (840) ودائما في ميزانيات المملكة المصروفات تتجاوز المقدر لها بما يقارب (25%) ولاشك ان هذه الميزانية تشكل طموحات المخططين على النطاق الرسمي وان اسعار النفط هي المحرك الاساسي للدخل وان ما يتعلق بالاعتماد على مصادر دخل غير البترول امر اصبح حقيقيا ويخطط له على المدى الطويل لان الاستغناء عن النفط لن يكون على المدى القريب”.
مبادئ المحاسبة:
وقال الشيخ الدكتور احمد بن نافع المورعي الاستاذ بكلية الشريعة والدراسات الاسلامية بجامعة أم القرى ومدير فرع هيئة الاغاثة الاسلامية العالمية بمكة المكرمة سابقاً:” لقد اتسمت الميزانية بالشفافية والوضوح من خلال الافصاح عن مكوناتها التي شملت عدة جوانب اقتصادية وجاءت على مبادئ المحاسبة التي تشير الى تحسين اداء القطاعين الحكومي والخاص بما يحقق الرفاهية للمواطنين ولاشك ان هذه الميزانية والكلمة الكريمة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ،حفظه الله، اكدت في مضامينها ان الاقتصاد السعودي على موعد مع النمو الكبير نتيجة وجود الحوافز العديدة التي تضمنتها الميزانية كما ان هذه الميزانية تعكس مستوى التطور الشامل لهذه البلاد المباركة في جميع المجالات وتحمل الخير كل الخير للمواطنين”.
على صعيد آخر قال مدير عام التعليم بمحافظة جدة الأستاذ عبدالله بن أحمد الثقفي:”جاءت ميزانية هذا العام بما اشتملت عليه من ارقام واوجه ومجالات الصرف والانفاق محمّلة بالخير وواعدة بالرخاء وباستمرار التنمية وباعثة على التفاؤل بالمستقبل ومؤكدة الثقة أننا وطنا وقيادة وشعبا قادرون على الانسجام والتغلب على التحديات وتجاوز كل الصعوبات. وتمشياً مع ما تراه وتتبناه وتدركه قيادة بلادنا من الاهمية البالغة لقطاعات التعليم والاستثمار في الانسان كانت حصة ومخصصات قطاعات التعليم في ميزانية العام 2017 م بأكثر من 200 مليار ريال ، وبما نسبته 22.5 % من الميزانية العامة للدولة. ولاشك أن الارقام والنسب المرتفعة السابق ذكرها من حيث مقدارها في الميزانيات بل ومقارنة بارقام انفاق دول العالم على التعليم تجسد وبوضوح تام التزام الدولة، يحفظها الله، بواجبها لتوفير الخدمات التعليمية وتطوير أداء وفعالية قطاعات مؤسسات ومرافق التعليم و تحسين مخرجاتها وذلك انما يأتي من منطلق ما تؤمن به حكومتنا الرشيدة بقيادة سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين وسمو ولي ولي العهد – حفظهم الله – وايمانها التام بأن الاستثمار البشري هو أفضل وأجدى أنواع الاستثمار لما يحققه من العوائد والمنافع للوطن ومواطنيه حاضراً ومستقبلاً وتحقيقاً لمقتضيات رؤية 2030 وبرامجها ومشاريعها.
إن المأمول تحقيقه في قطاعات التعلم كإنعكاس لكل ذلك هو استمرار النهوض بأداء قطاعات التعليم كافة وتطوير خدماتها ومشروعاتها وبرامجها التي تقدمها للمستفيدين والتركيز الشديد في عملياتها بما ينعكس قوة وفعالية ونجاحاً في مخرجاتها ومنتجاتها لإعداد مواطن متعلم ، معتز بدينه ، منتمٍ لوطنه يساهم في بنائه ورفعته.حفظ الله بلادنا وأعز قيادتنا وأدام علينا نعمة الأمن والأمان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *