عواصم – وكالات
أعلن المدعي العام الإسرائيلي أنه سيوجه تهما بالفساد لمسؤولين في حزب “إسرائيل بيتنا” المتشدد، الذي يتزعمه وزير الدفاع أفيغدور ليبرمان، بينها تلقي رشوة، بالإضافة لتهم ضريبية، إلى جانب تهمة حيازة مخدرات لمسؤول حكومي سابق.
وتستهدف هذه التهم مستشارين ومسؤولين في الحزب بينهم أمينته العامة ووزيران سابقان.
وتتعلق التهم بـ”أحد أكبر التحقيقات في الفساد العام في إسرائيل”، ويدور حول جرائم مزعومة ارتكبت في الفترة بين 2009 و 2014.
وأعلن مكتب المدعي العام إفيخاي ماندلبليت في بيان أن من بين الذين ستوجه لهم تهم تلقي رشوة والاحتيال وتهم ضريبية أخرى، نائب وزير الداخلية السابقة وأمينة عام “حزب إسرائيل بيتنا” فانيا كيرشنباوم، ووزير السياحة السابق ستاس ميسزنيكوف.
ويواجه ميسزنيكوف أيضا تهم حيازة الكوكايين في إسرائيل والخارج واستخدامه في عدة مناسبات بصفته وزيرا، بحسب البيان.
وسيواجه مستشارون ومسؤولون حكوميون محليون وجماعات ضغط في الحزب أيضا اتهامات بالفساد.
وكانت الشرطة قامت في ديسمبر 2014 باعتقال عشرات المسؤولين السابقين والحاليين من الحزب في إطار التحقيقات.
وجاءت الاعتقالات في حينه قبل ثلاثة أشهر من الانتخابات العامة التي جرت عام 2015 في إسرائيل. ولم يصدر أي تعليق عن ليبرمان حول الإعلان الجديد.
ويملك حزب “إسرائيل بيتنا” اليميني القومي المتشدد خمسة مقاعد في البرلمان الإسرائيلي من أصل 120.
