باراكورو – رويترز
قضى مانويل دي أوليفييرا قرابة 30 عاما في اصطياد الاسماك من قوارب صيد شراعية صغيرة وأدرك طاقة الرياح لكنه ارتبك عندما بدأ بناء مزارع الرياح البيضاء على طول الساحل بالقرب من بلدته. وقال مانويل بينما ألقى بشباكه من شاطيء في ولاية سيارا الواقعة شمال شرق البرازيل \"اعتقدت أنها غريبة بعض الشيء. لكن الرياح هي الرياح وهي تخدم الجميع. ولحسن الحظ هي بالمجان.\"
ولقرون ظلت الرياح القوية المتماسكة تحرك قوارب الصيد الخشبية الملونة الجميلة قبالة الساحل الشمالي للبرازيل لكنها حولت المنطقة الان إلى مركز لقطاع الطاقة المتنامي بسرعة في البرازيل. وبعد بداية متعثرة لتوليد الكهرباء من الرياح في البرازيل يتوقع أن تتضاعف قدرة طواحين الهواء هذا العام من 341 ميجاوات في نهاية العام الماضي وهو أمر يؤكده الانتشار المتزايد للطواحين على مدى شواطيء المنطقة.
وقال جورجي مارتينز وهو نائب الرئيس التنفيذي لشركة مارتيفير البرتغالية لرويترز إن البرازيل تملك قدرة ضخمة لم تقدرها بعد الحكومة هناك عن طريق تحديد أهداف طموح لجذب الاستثمارات.
ومن المزايا الكبيرة لطاقة الرياح في شمال شرق البرازيل أن طواحين الهواء من الممكن أن تعوض أي عجز في الطاقة الكهرومائية عندما تشح الامطار كل عام فتشتد الرياح.
وقال أبريو \"من المهم جدا بالنسبة للبرازيل تنوع شبكة الطاقة فيها. ليس بإمكانهم الاعتماد على الماء فحسب.\"
