بعد أن مدّتها سنوات الحياة خِبرة البوح بعُمقٍ فكري ووجودي استثمرته في بناء أبجديتها ومدّها بما تحتاجه من قلق السؤال وحيرة الذات كشفت الأنيقة مريم محمود عن إقتراب النهاية لخطوات إصدار باكورتها الأدبية قريباً ..وشذرات التي أسعدها الخبر تزّف للأديبة مريم محمود قوافل المسرّة وتتمنى لها مزيداً من النجاح والألق ؛
أحلمُ برجلٍ..
أستيقظ فجراً
فأجده قد غادر سريره
وسبق المصلين لباب المسجد
رجلٌ يوقظني صوت وضوءه عصراً
ورائحة طيب فمهِ تتسرب لفراشي وهو صائم
يُقبل جبين أمهِ ويدعو لي جهراً
رجل..
يُراقبني بصمتٍ وأنا أكتب
يُبسمل في كوب الماء قبل أن أشرب
يبتسم ليّ كُلما قرأني دون أن يخجل
تتسع بؤبؤة عينيه
كُلما شم أصابعي
ويروح لها يضحك ويُقبّل
•••••
الأديبة : مريم محمود
@MeMe_Mahmod1
مريم محمود .. والإصدار الأول
