الدمام ـ حمود الزهراني
دعت مديرة مركز سيدات الأعمال هند بنت خالد الزاهد، إلى تفعيل الخطط التنموية لتوسعة مساهمة المرأة في الاقتصاد الوطني من خلال فتح المزيد من القنوات اللازمة لاستيعاب أنشطتها ومدخراتها المالية الكبيرة.
وأوضحت الزاهد في ورقة عمل بعنوان \"ابدئي مشروعك ولا تترددي\" قدمتها السبت الماضي ضمن برنامج \"سوق الأسر المنتجة\" الذي ينظمه مركز خدمة المجتمع النسائي بالهيئة الملكية بالجبيل خلال الفترة من \"8 نوفمبر ـ 14 نوفمبر2008\" إن وضع المرأة في المملكة يشهد حراكاً متجدداً فكريّاً، اقتصاديّاً واجتماعيّاً، ممّا يعتبر مؤشّراً للوعي بأهمية دورها وتأثيره على تنمية المجتمع، والرغبة في مواصلة دعم وتعزيز دورها للمشاركة في بناء الوطن، فالمرأة نصف المجتمع والمسؤولة عن تنشئة نصفه الآخر، وبالتالي فإن تمكينها وتأهيلها علميّاً، صحيّاً، مهنيّاً، واقتصاديّاً ينعكس على إنتاجية المجتمع بأسره ويكمل منظومة الاستقرار والتطوّر.
وقالت الزاهد إن عدد العاملات في السوق السعودية لايتعدى 565,300 ألف من أصل 8,410,900 مليون هن عدد الإناث في المملكة، إذ تتراوح نسبة الإناث العاطلات عن العمل بين 25 و 28% وفي وقت يبلغ عدد السعوديين في القطاع الحكومي 83,2% والقطاع الخاصّ 44,9% مشيرة إلى أن نشاط المرأة الاقتصادي منحصر في التعليم بنسبة 80% والمجالات الصحية والعمل الاجتماعي بنسبة12% بالتالي فإن نسبة عمل المرأة في المملكة تبلغ 5,5%.
وأشارت الزاهد إلى ضعف مساهمة المرأة في النشاط الاقتصادي، ومنها النشاط الاستثماري، إذ تشير الإحصائيات إلى أن الأرصدة النسائية تفوق 100 مليار ريال، يُستثمر منها فقط 42,3 مليار ريال في مشاريع محدودة، ويُعطل استثمار هذه الأرصدة لعدم وجود قنوات وأنشطة استثمارية كافية لاستيعابها.
