جدة – شاكر عبد العزيز :
عقد رئيس المجلس الوطني لمراقبة الانتخابات رئيس اللجنة الوطنية للمحامين الدكتور ماجد محمد قاروب مؤتمرا صحفيا اعلن خلاله التقرير النهائي الصادر عن المجلس الوطني تناول فيه ابرز نتائج مراقبة الانتخابات ونتائج تحليل الاستثمارات التي اعدت لهذا الغرض تناولت البيئة خارج مركز التصويت واجراءات التصويت، وسلوكيات الموظفين ومواد ومستلزمات الاقتراع وسلوكيات الناخبين والتي وصلت الى درجة المثالية في بعض المراكز فيما عدا بعض الممارسات التي حدثت بسبب الزحام والتدافع من قبل الناخبين.
حدث ذلك في (10) مراكز فقط من اصل (752) مركزا على مستوى المملكة وهذه المراكز (4) في منطقة الرياض و(2) في منطقة عسير واثنان في منطقة القصيم ومركز انتخابي واحد في كل من منطقة مكة المكرمة والمنطقة الشرقية وادى هذا التدافع الى توقف اللجان المحلية فيما بين الساعي الى (5) ساعات وتم استكمال العملية الانتخابية في نفس اليوم الانتخابي بعد تكثيف الحضور لضمان حسن سير العملية الانتخابية فيما عدا بلديتا البجادية وعفيف في منطقة الرياض حيث تم استكمال العملية الانتخابية يوم السبت 3-11-1432هـ.وفيما يلي تلخيص لأبرز نتائج مراقبة الانتخابات:
– عدم كفاية عملية التوعية الإعلامية بكل أشكالها للمرشحين والناخبين.
– عدم ملائمة بيئة بعض المراكز الانتخابية ، نظراً إلى الاعتماد على استخدام المدارس والدور المستأجرة بدلاً من المباني الحكومية .
– استخدام الجوال داخل بعض مراكز الانتخاب ،سواء من قبل موظفي اللجنة الانتخابية أو الإعلاميين أو المراقبين أو المرشحين وممثليهم.
– عدم حمل بعض الموظفين في بعض المراكز الانتخابية بطاقتهم التعريفية بصورة واضحة وبارزة .
– ضيق مساحة بعض المراكز الانتخابية، مما سبب التزاحم بين الناخبين، وعدم وجود تكييف ملائم داخل بعض المراكز.
– لم تكن هناك أية خصوصية للعجزة وذوي الاحتياجات الخاصة وكبار السن ولم يتوفر في المراكز الانتخابية أي من خدمات الضيافة كالماء البارد والبوفيه.
– عدم تنظيم الخروج بعد عملية التصويت ، ورجوع بعض الناخبين عن طريق مسار الدخول نتيجة ضعف الإرشاد في بعض المراكز.
– عدم إلمام بعض الناخبين بإجراءات الاقتراع .
