الأرشيف محليات

مدير شرطة منطقة مكة المكرمة في مؤتمر صحفي حول الجريمة : القبض على قتلة موظف نقل الأموال تم في وقت قياسي

جدة – عبدالهادي المالكي
عقدت شرطة منطقة مكة المكرمة مؤتمر صحفياً بمكتب مدير شرطة المنطقة اللواء عبدالعزيز الصولي وذلك لمناقشة قضايا امنية مهمة وابراز دور رجال الامن في ذلك هذا وقد تركز المؤتمر على قضية مقتل احد موظفي شركة نقل الاموال باحد المراكز بشارع حائل.
هذا وقد اجاب اللواء الصولي عن اسئلة الصحفيين حول قضية القتل حيث قال ان رجال الامن والفريق الذي شكل لهذه القضية فريق يعمل ليل نهار ودائما مثل هذه القضايا تكون في سرية تامة حتى نضع ايادينا على الجاني الاساسي ومن ساعده في هذه الجريمة. وبفضل من الله كشفت هذه القضية في وقت قياسي بالنسبة لعظمها وبشاعتها والاحتياطات التي كانت تصاحب هذه الجريمة من قبل الجناة. وذلك لكونهم لم يتركوا اي اثر لجريمتهم وهذا الجهد ليس بغريب على رجال الامن المخلصين ونحن نعتز ونفتخر فيهم لوصولهم الى هذه النتيجة القياسية في وقتها بالرغم من غموض هذا الحدث غير المألوف في مجتمعنا كونه حدثا مسلحا وقتلا وسلب مبلغ من المال يقدر بمليون وسبعمائة الف ريال.
هذا وبفضل من الله سبحانه وتعالى تم بما سخرته الدولة ايدها الله ممثلة في مقام وزارة الداخلية وبمتابعة واهتمام وحرص من سعادة مدير الامن العام اللواء عثمان المحرج كان لهذا الدعم السخي المادي والمعنوي الاثر الكبير في الوصول الى هذه النتيجة المشرفة والجريمة كانت في 26/ 7/ 1435هـ في احد المراكز التجارية بشارع حائل وذلك اثناء نقل هذا المال من المؤسسة التجارية فالى احد البنوك وهذه الشركة متخصصة في نقل الاموال ومهيئة لذلك ولكن اصرار هؤلاء الثلة من المجرمين على ارتكاب جريمتهم في وضع النهار اي بعد صلاة الظهر تقريبا ولكن رجال الامن بالمرصاد لهم وكانت النتيجة ولله الحمد مشرفة وترفع الرأس.
الوصول الى العصابة
الحدث كان مزعجا لنا ولكل رجال امن ولكل مواطن لذلك كان الاجراء سريعا وكذلك الاختيار الموفق لفريق العمل من مجموعة من الضباط ومجموعة من الافراد في وقته وكان التشكيل ساعة الحدث ومتابعة له حتى تم الوصول الى القاتل واعوانه وتم اعترافهم وتصديق اعترافهم وتصديق اعتراف القاتل بالذات الذي اطلق النار على الموظف التابع لاحدى شركات نقل الاموال. وتم اخذ المال الذي كان موضوعا في كيس وفي البداية كان يحاول اخذ الكيس من الموظف فامتنع وقاوم فقام القاتل باطلاق النار وبالتالي سقط ارضا وتمكن من اخذ كامل المال وهرب الى جهة غير معلومة ولم يكن هناك اي اثر او دليل من خلاله نتمكن من الوصول الى الجاني. ولكن من خلال الاجراءات البحثية المتخصصة والدقيقة تم الوصول للجناة. وتم ضبط الجناة وعددهم خمسة اشخاص بمن فيهم القاتل وكلهم من الجنسية السعودية وجميعهم من ارباب السوابق ومتخصصين في هذا الاسلوب من الجرائم واعمارهم تتراوح ما بين الخمسة وعشرين والخمسة والثلاثين تقريبا. ونحن كلنا فخر بهذا الفريق المتخصص الذي قبض عليهم بهذا الانجاز وهذا ليس بغريب عليهم.
طبعا الزمن الذي تم القبض عليهم فيه هو اقل من شهر والذي تم فيه ضبط اول عنصر وهو الاساسي في العملية والذي قام باطلاق النار وسلب المال. اما بالنسبة للمال فقط تم ضبط جزء منه والجزء الباقي ان شاء الله في طور ضبطه. وبما ان الفترة التي تم الضبط فيها من وقت وقوع الجريمة قرابة الخمسة وعشرين يوماً فلا انهم قد تصرفوا بالجزء الباقي من المال. ولكن الاهم هو ضبط العناصر التي ارتكبت هذه الجريمة الغريبة على مجتمعنا.
واضاف الاشخاص من مدينة جدة ولكن بعد وقوع الجريمة يختفي المجرم عن الانظار سواء كان داخل المدينة او الخروج من والى المدن الاخرى وقد تم ضبط بعضهم خارج جدة والبعض الآخر داخلها.
وعن حالة القتيل ومتى توفي قال:
الشخص اصيب بطلق ناري مباشر ومن مسافة قريبة ومنطقة الاصابة منطقة قاتلة وهي اسفل البطن ولكن لا اؤكد وفاته في نفس الموقع او المستشفى ولكن كان في حالة حرجة وبعد وصوله المستشفى تأكدوا ان هذا الشخص توفى.
وعن امكانية ان يكون هناك دورية مرافقة لنقل الاموال قال: ان الشركة عندما تعطي تصريحا لهم فانه يعطى بعد وسائل واجراءات تضمن عدم التعرض لهم بسوء من ضمن ذلك ان تكون السيارة محصنة ويكون عدد الاشخاص فيها ما يقل عن اربعة يوزع الدور بينهم تدريب الاشخاص على السلاح حتى لا سمح الله لو كان هناك اجراء معين فهو مدرب على السلاح وهذه كلها تضمن بحول الله وضع الامور في نصابها.
وعن الصلاحية المخولة لهم في استخدام السلاح قال: ان الله شرع على النفس البشرية ان الانسان يدافع عن نفسه هذا بالاضافة الى كونهم يحملون اموالا ومبالغ هائلة ويلزمهم الحفاظ عليهم باقصى ما يمكن في الدفاع عنها. واضاف اذا كان هناك تجاوز او عدم مبالاة من الفرقة فالنظام سوف يأخذ مجراه اذا كان هناك تقصير من قبل الفرقة والتي كانت تتكون من ثلاثة اشخاص. وعندنا في مركز تدريب الامن العام تدريب لهذه العناصر على كيفية ومتى استخدام السلاح واي شيء يرفع من ادائهم من الناحية اللياقة والبنية ومن كل ما يحتاجون اليه في مجال عملهم.
وعن عصابات سرقة عملاء البنوك قال بفضل من الله يوجد متابعة دقيقة لرصد ومراقبة للبنوك ولمن يرتاد عليها ولكن اجدها فرصة ان اقول للعملاء من المواطنين والمقيمين ان يحتاطوا ويحرصوا ويحاولوا عدم نقل الاموال الكبيرة الا عن طريق شيكات مصدقة بل ان بعضهم يضع الاموال داخل السيارة ويخرج منها لقضاء حاجياته “فالمال السائب يعلم السرقة” كذلك على البنوك عدم صرف الاموال الكبيرة الا عن طريق شيكات مصدقة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *