جائزة نايف بن عبد العزيز آل سعود للسنة النبوية والدراسات الإسلامية المعاصرة: أسم لمشروع عالمي، يحمل معاني جليلة، وأهداف نبيلة لخدمة السنة النبوية المطهرة والدراسات الإسلامية المعاصرة، وصاحب الجائزة رمز من رموز هذا الدولة الطيبة، التي هي محور الإسلام اليوم، وحاملة لوائه الخفاق، وخادمة أغلى المقدسات، نايف بن عبد العزيز شخصية عربية وإسلامية قيادية عرف بغيرته على الحق، وقوته في دفع الباطل.. أختار حفظه الله أن تكون جائزته ذات طابع متميز في موضوعها وأهدافها، واختار أن تكون قاعدتها عاصمة الإسلام الأولى المدينة المنورة على ساكنها أفضل الصلاة والسلام، لتتوافق منطلقاتها مع أهدافها، وتكتسب قوتها الروحية مع مكانتها الإسلامية، فجاءت نتائجها كما أرادها صاحبها – جزاه الله خيراً –.
وانطلقت هذه الجائزة منذ يومها الأول لتملأ الآفاق، وتدخل من أوسع الأبواب، إلى أعماق المؤسسات العلمية والبحثية في علوم السنة النبوية المطهرة والدراسات الإسلامية المعاصرة، واستقبلت لجنة الجائزة منذ عامها الأول مئات البحوث والدراسات في موضوعاتها المطروحة، وفاز بالجائزة علماء أعلام وباحثين جهابذة من الجنسين.
وتأخذ الجائزة مكانتها العالمية المعتبرة منذ انطلاقتها الأولى لسمو أهدافها ورسوخ قواعدها ولعلو شأنها في العالم الإسلامي.
وتكمن أهمية الجائزة في أمور منها:
ـ أهدافها السامية لخدمة السنة النبوية الشريفة.
ـ وموضوعاتها الرصينة من خلال فروعها الثلاث:
ـ السنة النبوية والدراسات الإسلامية المعاصرة.
ـ خدمة السنة النبوية.
ـ حفظ الحديث النبوي.
ـ مركزها الذي تنطلق منه (المدينة المنورة) وما لها من ثقل ديني وأرث تاريخي لسنة سيد المرسلين صلى الله عليه وسلم.
ـ قيمتها العلمية والمعنوية والمادية.
ـ مصداقيتها من خلال القواعد التي تقوم عليها الجائزة لترشيح الفائزين في فروعها الثلاثة.
ـ الكوكبة الفذة من العلماء والمفكرين التي تقوم على الجائزة، وتحكم الأعمال المقدمة أليها، وما يتمتعون به من ثقل علمي فكري على مستوى العالم العربي والإسلامي.
والحقيقة فقد أسهمت الجائزة في إثراء الموضوعات محل البحث والمناقشة، وقدمت الدراسات والبحوث المحكمة لتصبح هذا النتاج العلمي محور العمل الإسلامي ومرجع علمي موثوق في مجال السنة النبوية الشريفة، وفي مجال الدراسات الإسلامية المعاصرة، وارتقت هذه الجائزة بأدوات البحث والدراسة درجات عالية من الموضوعية والمصداقية، ولله الحمد.. فجزى الله صاحب الجائزة صاحب السمو الملكي الأمير: نايف بن عبد العزيز خير الجزاء، وجعل هذا العمل الصالح في موازين عمله.
