مدريد – واس
عد مدير المركز الثقافي والإسلامي في العاصمة الأسبانية مدريد
الدكتور إبراهيم بن عبدالعزيز الزيد المؤتمر العالمي للحوار الذي سيعقد بمشيئة الله تعالى في مدريد اليوم الاربعاء حدثا تاريخيا مهما ويكتسب أهميته في أن فكرته جاءت بمبادرة كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – التي اعتمدها المؤتمر الإسلامي العالمي للحوار الذي عقد في مكة المكرمة وشارك فيه أكثر من ٥٠٠ شخصية إسلامية دينية وثقافية رفيعة المستوى .
وقال الدكتور الزيد في تصريح لوكالة الأنباء السعودية إن المؤتمر
العالمي للحوار يأتي في وضع دولي يتطلب تضافر الجهود من أجل إرساء أسس السلام والتفاهم والتسامح بين البشر على بساط المعمورة ومن هنا جاءت هذه الدعوة من ملك الإنسانية خادم الحرمين الشريفين وانطلقت الدعوة من المملكة التي عرف عنها أنها عبر تأريخها سباقة إلى القيام بهذه المهمات الإيجابية على الأصعدة العربية والإسلامية والدولية .
وأرجع اختيار أسبانيا لاستضافة هذا المؤتمر العالمي إلى اعتبارات
أهمها ما تتمتع به من إرث تاريخي بين أتباع الرسالات الإلهية شهد
تعايشا وازدهارا أسهم في تطور الحضارة الإنسانية بوصفها من أبرز
بلدان العالم التي تسعى إلى تحقيق التفاهم والتعايش بين الناس على اختلاف أديانهم وثقافاتهم إضافة إلى تأييدها الثابت منذ عقود طويلة للقضايا العربية والإسلامية ودفاعها عن العدالة والسلام واحترام القانون الدولي وصداقتها التي انعكست في استضافتها لمؤتمرات دولية بارزة منها مؤتمر مدريد للسلام في الشرق الأوسط الذي عقد في عام ١٩٩١م ومؤتمر الحوار الأوروبي المتوسطي في عام ١٩٩٥م .
