الأرشيف محليات

سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الجزائر يقيم مأدبة إفطار

الجزائر – واس

أقام سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الجزائر محمود بن حسين قطان الليلة قبل الماضية مأدبة إفطار حضرها وزراء الحكومة الجزائرية وسفراء الدول الإسلامية والعربية بالجزائر وأعضاء سفارة المملكة وملحقياتها وأبناء الجالية السعودية بالجزائر .
وتحدث السفير قطان في تصريح لوكالة الأنباء السعودية عن حرص المملكة على لم شمل الصف الإسلامي والعربي وتقريب وجهات النظر حول مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك فضلاً عن دعم القضايا العادلة عبر مختلف جهات العالم .
وجدد سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الجزائر حرص خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود – حفظه الله – على تعزيز العلاقات المتميزة بين الجزائر والمملكة وتطويرها بما يخدم المصلحة المشتركة وبما يحقق طموحات الشعبين الشقيقين.
وقدم السفير قطان بهذه المناسبة هدايا للضيوف شملت ماء زمزم وتمور المدينة المنورة ونسخة من القرآن الكريم من طباعة مجمع الملك فهد .

الأرشيف المؤتمر العالمي للحوار

سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الجزائر : المؤتمر يعكس اهتمامات المملكة في تكريس ثقافة التقارب

الجزائر – واس
أكد سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الجزائر الدكتور سامي بن عبدالله الصالح أن مبادرة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله برعاية المؤتمر العالمي للحوار الذي
ستحتضنه العاصمة الإسبانية مدريد اليوم تدخل ضمن اهتمامات المملكة وأولوياتها في تكريس ثقافة التقارب مع الشعوب والحوار مع الثقافات الأخرى سعيا إلى بناء علاقات إنسانية متكاملة .
وأضاف الدكتور الصالح في تصريح لوكالة الأنباء السعودية أن حكومة خادم الحرمين الشريفين تولي عناية قصوى واهتماما كبيرا لقضية الحوار إيمانا منها بالدور الحضاري الذي ينبغي أن تؤديه المملكة في هذا المجال .
وقال إن رعاية خادم الحرمين الشريفين للمؤتمر العالمي للحوار تأتي ترجمة عملية لسياسة المملكة القائمة على التسامح والتعايش مع مختلف الحضارات والثقافات مشيرا إلى أن المملكة التي
سعت دائماً لإبراز الإسلام في صورته الحقيقية في مختلف المناسبات المحلية والدولية تعمل اليوم على دعم كل المبادرات الجادة والأفكار الهادفة التي من شأنها تشجيع روح الحوار البناء .
وشدد الصالح على البعد الإنساني والخيري لمبادرة خادم الحرمين الشريفين التي ستسهم في تكريس المعاني السامية التي طالما اجتهدت المملكة في تكريسها ولاسيما قيم التسامح والسلام والمحبة
والعدل في المعاملات واحترام الآخرين وهي قيم تشترك كل الديانات السماوية والثقافات في الدعوة إليها والعمل بها للوصول إلى مجتمع إنساني آمن ومتسامح .
واكد الدكتور سامي بن عبدالله الصالح أهمية الحــوار بوصفه أسلوب حياة في المجتمع الإنساني موضحا أن الحــوار يمكن أن يكون وسيلة حضارية لتكريس مبدأ التعايش السلمي بين الشعوب
وعاملا مهما في بناء علاقات إنسانية بعيدة عن روح التضارب والصدام وقال بهذا الخصوص إن الحوار كفيل بمعالجة المشاكل المستعصية وإرساء قواعد الأمن والسلام بين الشعوب .