جدة-البلاد
بدأت مدرسة الراليات في درة العروس بمدينة جدة استقبال السائقين الذين تم ترشيحهم للانضمام والمشاركة في هذه المدرسة و التي تستهدف شريحة محددة وهم الشباب الذين يمثلون الفئة العمرية من 18 إلى 30 وتعتبر بداية احترافية و حقيقية نحو المشاركة في سباقات الراليات المحلية والعالمية , وتضم اللجان المشرفة على المدرسة المدرب البريطاني بيل قوين مدرب الراليات العالمي الذي درب البطل السعودي عبد الله باخشب عام 1990م وهو صاحب واحدة من أشهر مدارس الراليات في بريطانيا ومساعده نيوكولاس بولت،وبإشراف الكابتن عبد الله باخشب مطور رياضة السيارات بالمملكة ، وقد بدأت أولى خطوات الاشتراك بالمدرسة بتعبئة استمارة تسجيل خاصة بالمشاركين وبعدها تم فرز الأشخاص المسجلين من جميع أنحاء المملكة في ثلاث مناطق وهي المنطقة الغـربية والمنطقة الوسطى والمنطقة الشرقية وتم اختيار أفضل 100 متقدم وهم الذين إجتازو اختبارات اللياقة البدنية و توفرت فيهم المؤهلات المطلوبة تويوتا على أن يتأهل منهم سائق واحد سيشارك في رالي حائل 2009 م لهذا العام وعدد من البطولات المحلية الأخرى.
وستكون الدراسة على مرحلتين نظرية وعملية وتبداء بمحاضرات عن القيادة الآمنة ومعلومات عامة عن السباقات وهي تمثل الجانب النظري وفي الجانب العملي سيكون هناك تدريبات على كيفية القيادة الآمنة ومهارات التحكم بالسيارة على سرعات عالية ومهارات القيادة الأحترافية وبناء روح الفريق الوحد وسيكون هذا السيناريو في اليومين الأول والثاني فقط بعدها سيتم إختيار أفضل 15 سائق لدخول مدرسة الرالي الاحترافية وسيشتمل البرنامج على معلومات دقيقة عن الراليات في الجانب النظري وسيكون التدريب العملي على مضمار مجهز مشابة لسباقات الراليات وسيكون اليوم الأخير هو اليوم الحاسم في لأنه سيتم فيه اختيار أفضل سائق لينظم إلى فريق تويوتا السعودي للراليات .
وتحدث مدرب الراليات العالمي بيل قوين بقوله: \" أنا سعيد بعودتي مرة أخرى للسعودية ومسرور بأني دربت البطل عبد الله باخشب و فخور بإنجازاته التي حققها في سباقات الراليات وسعيد بأني سأعيد التجربة مرة أخرى ولكن هذه المرة سيكون تحت إشراف الكابتن عبد الله باخشب لكي نخرج بطلا سعوديا جديدا سيكون له اسم في عالم الرليات \".
وعن الإستعدادات أوضح عبدالله باخشب \" أن فريق العمل إنتهى من التحضيرات الخاصة وأنتظم السائقين بالمدرسة التي ستستمر لمدة أربعة أيام وأنا سعيد بحضور مدربي القدير بيل قوين الذي أعاد ذكرياتي لبداية أنطلاقتي في عالم الراليات وهو شخص محترف في هذا المجال وموهوب في إيصال المعلومات وسيساعد الشباب المنتظمين في المدرسة وسيطور مهاراتهم وخبراتهم وسيعطيهم أسرار هذه الرياضة وسيساهم في إخراج جيل من الشباب موهوب يصل بهم للعالمية مرة أخرى على غرار مدرسة ماجد الغامدي وسلطان حمدي وعمرو شاص وعبدالله الدوسري\".
مدرسة لتعليم القيادة في سباقات الراليات والفائز يشارك في رالي حائل
