متابعات

مدرجاتنا الرياضية تخطف هويتنا الثقافية!!

لأننا أمة تمتلك الكثير من المبادئ والثوابت التي تحكم أخلاقياتنا.. وذلك من منطلقات نؤمن بها ونحافظ عليها كجزء مهم من منظومة وحدتنا الوطنية والإنسانية.
لهذا كله. فان ما يعيشه المشهد الرياضي في جانبه الاعلامي من ممارسات لا يتفق مع بعضه مع هذه المبادئ التي تتجاوز هذه المفاهيم في أخلاقيات المهنة والانتماء حيث نجد للاسف الشديد أن هناك انفلاتاً يتجاوز تشنجات المدرجات الرياضية الى منابر الحوار في وسائل اعلامية. وذلك في خروج تسيطر عليه العاطفة ما بين المكسب والخسارة.. وانعكاساتها التي تصل بالبعض الى تجاوز تلك الثوابت التي أشرنا اليها والأخطر من ذلك انها مؤثرة على المتلقي من مختلف الأجناس والأعمار وتثير سجالاً قد يتجاوز أخطاء المنابر الصحفية والاعلامية. ومن ثم فاننا بحاجة الى اعادة النظر في ضبط ايقاع الاعلام الرياضي بما يخرجه من مفهوم ثقافة المدرجات الى وعي وثقافة المنابر ومسؤولية صناعة الكلمة. خاصة بعد أن وصل البعض الى قناعة تقول: إن ما يمكن طرحه في الرياضة مباح!! وذلك في اشارة الى التجاوزات وعدم الانضباط.. وهو ما يتطلب كبح جماح هذه القناعة.. وتطويعها لمسار يتفق مع تكريس رفض كل ما يمكن أن يؤدي الى تجاوز حالة من الانتماء الرياضي ولكنه يخضع للانتماء الأهم والأكبر والأشمل في ثوابتنا الدينية والوطنية التي تحرص القيادة الحكيمة على أن ترفع من مستوى تأهيل هذه الثوابت في مختلف المجالات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *