كتب : عمرو مهدي
أكد الدكتور سامر مخيمر المتحدث الرسمي باسم ائتلاف مهندسي محطات إنتاج الكهرباء أن أزمة الكهرباء في مصر مشكلة مزمنة حقيقية متراكمة منذ سنوات طويلة. والسبب الوحيد في ظهورها بهذا الشكل الواضح أنه أصبح هناك مساحة أكبر للحرية وبدأ الشارع في التعبير عن رأيه ولم يعد المواطنون يتقبلون تجاهلهم أو التعامل معهم على أنهم مواطنون من الدرجة الثانية، مشيرا إلى أن الثلاث أعوام السابقة كانت تشهد تواجد للمشكلة أيضا في شهر رمضان لكن ردود الأفعال كانت مخفية.
وأوضح خلال حواره لبرنامج \"ما وراء الخبر\" على قناة الجزيرة أن المشكلة في أساسها المتراكم منقسمة إلى ثلاثة محاور، يتعلق الأول بإفراغ القطاع من الطاقات البشرية المدربة والماهرة، والثاني مرتبط بالجزء الفني وكمية الفساد المتواجدة، فهناك محطات يتم التعاقد معها واستلامها خارج المواصفات غير المطابقة وقطع غيار غير سليمة وانعدام صيانة وتدني مستويات التدريب كل ذلك يتراكم، أما المحور الثالث فهو يؤكد من خلاله أن الطاقة المولدة في جمهورية مصر العربية لا تكفي 85 مليون، هذه النسبة لم نصل إليها بعد. لافتا إلى أنه عند مناقشة القضية بشكلها الحقيقي فإن المشكلة مزمنة ولا يصح فيها الحلول من نوع خفض الاستهلاك فقط، فلا بد من توضيح المشكلة ومصارحة الشعب بأن الحلول ستكون طويلة الأجل وأن الموقف كان يشوبه فساد وسوء تعاقدات وقيادات تجهل حقيقة الموقف، أما التضليل والإعلام الكاذب سيأتي بنتائج عكسية.
