جدة ـ البلاد
انتهى المؤلف خالد محيي الدين من كتابة 65% من أحداث الفيلم السينمائي الجديد المعلم والذي يتناول فيه قصة حياة الكابتن حسن شحاته (المدير الفني للمنتخب القومي المصري) منذ طفولته ونشأته بداخل أسرة متوسطة الحال حتى صعوده إلى القمة بعد أن أصبح لاعباً متميزاً سواء بنادي الزمالك أو في المنتخب القومي منذ مطلع السبعينات حتى بداية الثمانينات إلى أن اتخذ قراره باعتزال اللعب والاتجاه لمجال التدريب وقيامه بتدريب أندية صغيرة حتى لفت الأنظار نحوه بعد تألقه مع فريق المقاولون العرب ليقع عليه الاختيار لتولي تدريب المنتخب طيلة الأعوام السبعة الماضية.
تم ترشيح الفنان الشاب آسر ياسين ليجسد شخصية حسن شحاته في مرحلة الشباب والفنان الكبير محمود عبدالعزيز ليجسد شخصيته في مرحلة الكبر ويتم حالياً ترشيح مجموعة من الفنانين لأداء أدوار وشخصيات من أثروا في شخصية المعلم في مرحلة الطفولة أو الذين ارتبط بصداقات قوية معهم وقت أن كان لاعباً أو بعد هذا أو الشباب الذين سيجسدون أدوار أبرز لاعبي المنتخب منذ عام 2006 حتى الآن
الغريب في الأمر تأكيد مؤلف الفيلم على أنه بدأ في كتابة الفيلم قبل انطلاق بطولة أنجولا الأخيرة بفترة طويلة ومن ثم فإن تنفيذ الفيلم ليس له علاقة كما يقول بفوز المنتخب الوطني ببطولة كأس الأمم الأخيرة بأنجولا للمرة الثالثة على التوالي فسواء كان المنتخب قد فاز بالبطولة أو لم يحصل عليها كان الفيلم سيظهر للنور لكونه – كما يقول – شديد الإعجاب بطموحة وإصراره الدائم على التفوق وتحدي كافة الصعاب التي واجهته وتواجهة مما جعله شديد الإعجاب به واتخذ قرار تحويل قصة حياة المعلم لفيلم سينمائي كبير.
