الأرشيف محليات

محمد عبداللطيف جميل يخرج أسعار شركته من تنافس الأرباح العالمية إلى مصلحة المستهلك المحلي ويسجل رقما متميزا في المشاركة الوطنية لتنمية المجتمع

جدة – البلاد
أكد خبراء اقتصاديون ومتعاملون في سوق السيارات ان شركة عبداللطيف جميل ما تزال هي الأقل سعرا بين الوكالات المماثلة في دول العالم وذلك من خلال هامش الربح الذي لم تضعه الشركة قيد اهتمامها في التعامل مع السوق بقدر ما حافظت على مصلحة عملائها بالدرجة الأولى وفي مقارنة سريعة اظهرت النتائج البيانات والمقارنات طبقا للجدول التالي وذلك وفقا لمرفق ادارة الدراسات بمجموعة عبداللطيف جميل لأسعار اقفال الاسواق العالمية يوم امس الاول الجمعة.

[ALIGN=CENTER][IMG]http://www.albiladdaily.com/contents/myuppic/497ba773c4b83.jpg[/IMG][/ALIGN]
على صعيد اخر وعلى مستوى التدريب والتأهيل ورفع مستوى الخدمة فقد بلغت نسبة السعودة بالمجموعة 44% من عدد موظفيها البالغ عددهم 9500 موظف كما تقدم المجموعة برامج متعددة للتدريب والتوظيف للسعوديين في الشركة وخارجها أهمها:-
– برامج المهندسين للتدريب الاداري
– برامج ممثلي مبيعات السيارات الجديدة والمستعملة.
– برامج مهندسي استقبال الصيانة.
– برامج ممثلي مبيعات قطع الغيار.
– برامج الفنيين \"المعهد السعودي الياباني، مساعدي الفنيين، السمكرة والدهان\".
– برامج التطوير الداخلي للسعوديين من خلال برنامج الماجستير للقيادات الشابة ، برنامج الابتعاث للعمل باليابان مع الشركة الام ، والتدريب الاداري المستمر على رأس العمل من خلال الدورات التدريبية الاعتيادية.
– برامج ممثل خدمة وارضاء الضيوف.
– اجمالي نقاط تقديم الخدمة تجاوزت 247 فرعاً وموزعا منتشرة في جميع مناطق المملكة وتقدم الخدمة على اسس وانظمة وسياسات شركة تويوتا العالمية المدروسة بدقة وبطرق راقية تعنى بإرضاء ضيوف الشركة وراحتهم.
– تقوم الشركة وبناءً على عقود مستمرة سنوية مع شركة قالوب العالمية وشركة ابسوس العالمية بعمل استبيانات متقدمة عن رضا العملاء عن الخدمات المقدمة لهم ويتم بناءً على النتائج عمل خطط عمل محكمة للارتقاء وبشكل مستمر بمستوى الخدمة.
– تقوم الشركة ايضا بعمل تقارير سنوية عن مقارنات الاسعار في العالم مع السوق المحلي عن طريق أحد اكبر وأعرق البيوت الاقتصادية للأبحاث في المملكة والذي تعتمد عليه الدولة في دراسات وبحوث عديدة وهو الدكتور عبدالعزيز الدخيل.
ومن ثم فإن الشخصية الاقتصادية المتمثلة في الشيخ محمد عبداللطيف جميل قد انطلقت من معايير وطنية وانتماء يرتوي بحب الوطن حيث ضرب مثالا رائعا ليس في مجال المحافظة على استقرار سوق السيارات لشركة تويوتا ، ولكن في العديد من المجالات التي تلامس حياة المواطن وذلك من خلال شواهد العمل الاجتماعي والخيري وبرامج التدريب والتأهيل لأبناء وبنات الوطن دون اي مردود مادي على الشركة حتى اصبحت مرافق عبداللطيف جميل من المؤسسات الوطنية الرائدة حيث تم الحديث عن المشاركة الفاعلة في تنمية المجتمع.
وإذا كانت هناك بعض المغالطات قد ظهرت من قبل بعض الكتاب الذين يتلقفون معلومات من بعض مراهقي الانترنت فإنهم قد ذهبوا للأسف الشديد بعيدا عن حقائق الأمور وبعيدا عن شواهد على ارض الواقع خاصة عندما يكون الحديث عن شخصية اقتصادية متميزة مثل محمد عبداللطيف جميل الذي يستحق اكثر من وسام تقدير لأنه اولا وأخيرا يعد رجل الاعمال والمواطن المثالي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *