قبل خمسين عاما واكثر ابتدأ مشروع البعثات التعليمية ودعم الطلاب والطالبات المتفوقين منهم والمتفوقات وارسالهم الى خارج الوطن لاكمال المسيرة التعليمية والحصول على شهادات عليا في تخصصات مختلفة ومطلوبة الوطن بحاجة اليها وشملت البعثات التعليمية كل جوانب الرعاية والاهتمام لكل الطلاب وتقديم سبل المساعدة من داخل الوطن وخارجه وعاما بعد عام ازداد عدد الطلاب الدارسين في الخارج وايضا زادت المسؤولية تجاههم وتسهيل كل السبل من اجل توفير جو امن وملائم للدراسة لاتكتفي الدولة بتقديم المساعدة المالية للطالب ودفع الرسوم الازمة للكلية والجامعة فقط بل تقوم السفارات والقنصليات والملاحق التعليمية الثقافية بمتابعة الطلاب المبتعثين في الخارج وتعريفهم بنظام الدولة المبعوث فيها الطالب والتنسيق مع الجامعة فيما يتعلق بكافة الشؤون الدراسية وايضا حل مشاكل الطلاب في كل مكان واي وقت وربما لايعرف الكثير في وطننا المعطاء ان هناك رجالا عندهم روح المواطنة العالية وتشريف الوطن بما يقدمون من خدمات وجهود ذاتية رفيعة واعطاء صورة مشرفة عنهم وعن الوطن ولم اكن اعلم حجم المجهود الكبير الذين يقومون به الا من تجربه شخصية لابن اخي الذي يدرس حاليا في دولة الهند وهي احدى الدول التي تحظى بعدد كبير من طلابنا هناك والتي شملتهم الرعاية والمتابعة وحقيقة لايمكن التغافل عنها دور الملحق التعليمي الثقافي في الهند ودور الاستاذ محمد بن عياد الحربي افضل مشرف تعليمي على مستوى الهند فهو بحق نموذج مشرف لابن الوطن المخلص في عمله تجاه الطلاب المبتعثين والاهتمام بامورهم وتقديم كافة الخدمات في اي وقت وساعة ولاجادته اللغة الانجليزية والاردو واللغة الهنديه استطاع ان يتعامل مع اي مشكلة تواجه اي طالب ولعبت خبرته الطويلة في مجال الاشراف على الطلاب في الخارج منذ ان عمل في باكستان حتى انتقل الى الهند ومازال فيها. قد يكون المشرف محمد بن عياد الحربي احد الصور المشرفة لابنائنا في الخارج والاكيد ان هناك مجهودات لاشخاص اخرين في كل دول العالم ولكن مانلمسه امامنا يجعلنا نقدر الاشخاص بعينهم ونذكر جهودهم ونرفع اسمى معاني التقدير والدعاء لهم بالتوفيق دائما تحية للاستاذ محمد بن عياد الحربي المشرف التعليمي في الملحقية الثقافية بالهند وتحية لكل مواطن شرف الوطن في الخارج.
أيمن حسين خان
جدة
