الرياض – البلاد
أكد رئيس الاتحاد العربي لرياضة التاي بوكسنغ الأمير محمد بن تركي بن سعود الكبير أن وفاة الأمير نايف تعتبر فاجعة وصدمة في نفوس كل من عرفه من قريب ومن بعيد، فكل من عرفه يدعو له وهذا دليل ما يحتله من مكانه في نفوس الجميع سواء من الأسرة المالكة أو الشعب السعودي والشعوب العربية فهو بمثابة الأب والمربي والقائد الذي سيترك أثراً كبيراً في نفوسنا جميعاً. باعتباره رجل الامن الاول في السعودية والدعم الاول الذي يسهر على حماية المملكة من شرقها لغربها ومن جنوبها لشمالها وهو الداعم من خلال أكبر مسابقة للمحافظة على السنة النبوية وهو منتزع الارهاب والقاضي عليه في السعودية، ففقدانه ليس حكراً على الشعب السعودي فقط بل على الأمة الإسلامية في العالم كله.
وأضاف إن سمو الأمير نايف رحمه الله كان نموذجاً شامخاً للرجال المخلصين الأوفياء الذين وهبوا حياتهم لخدمة الوطن، وإعلاء رايته وتعزيز بنيانه الحضاري في مختلف المجالات والمحافل، وكانت له بصمته البارزة في تأمين الجبهة الداخلية للوطن ضد العابثين بأمنها، بل وحاز احترام الأوساط العربية والعالمية، كقامة شامخة مد يد العون والمساعدة للأشقاء في العالم العربي والإسلامي.
ودعا الأمير محمد الله سبحانه وتعالى أن يسكنه فسيح جناته، ويسبغ عليه من فيض رحمته ورضوانه مع الذين أنعم عليهم من الصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقا، جزاء ما قدم لوطنه وسطر من سجل مليء بالإنجازات التي رصدها التاريخ من العطاء ورحلة كفاح مشرفة في حب الوطن وعين ساهرة على أمنه وحمايته.
