كتب – محمد كامل
أوضح المحلل الاقتصادي البحريني الدكتور خالد عبد الله، أن الاقتصاد البحريني مثل باقي الاقتصاديات التي تعرضت لتحديات نتيجة للأزمة الاقتصادية العالمية إلى جانب الاضطرابات السياسية والاجتماعية التي مرت بها البحرين مؤخرا، فكان لها تأثير سلبي على الاقتصاد، إلا أنه في الفترة الأخيرة بدأنا نشاهد بوادر تماسك في الاقتصاد البحريني، وظهر هذا جليا في مؤتمر ريادة الأعمال الأخير.
وأضاف عبد الله خلال حواره لبرنامح \"البورصة\" المذاع على قناة cnbc1 أنه يجب التركيز على القطاعات ذات الصبغة الإنتاجية والتي يتجاوز الاقتصاد معها حالة اندفاع نحو المضاربة وهو من الدروس التي استفدنا منها خلال الفترة السابقة.
وبيّن أن الوضع السياسي الحالي في العالم العربي عامة وفي البحرين خاصة، يلقي بظلاله على قرارات المستثمرين، موضحا أن القطاع السياحي والعقاري هما الأكثر تضررا من الأزمة السياسية في البحرين وذلك لأنهما من القطاعات التي تعتمد على كثافة الجمهور والزوار.
وأكد أن المشكلة بدأت مع القطاع العقاري نتيجة عدم التوازن بين المعروض والطلب، خاصة في ظل الاضطرابات السياسية، مضيفا أن السبيل الوحيد لتحسين وضع الاقتصاد عن طريق الإنفاق الحكومي والمساعدات الخليجية والتي تشكل حافزا أساسيا مع الأخذ في الاعتبار مستويات المديونية، وأن هذه المساعدات الخليجية يمكن أن تلعب دورا هاما، خاصة إذا توجهت نحو القطاعات التنموية وتتجاوز البنية التحتية إلى قطاعات إنتاجية جديدة يمكن أن تخلق في البحرين.
