القدس.. رويترز:
ينتهي عند منتصف امس تجميد بدأ قبل عشرة اشهر لبناء منازل جديدة في المستوطنات بالضفة الغربية المحتلة مما يعرض محادثات السلام للخطر بعد اقل من شهر من اطلاق الرئيس الامريكي باراك اوباما لها.
وقال الرئيس الفلسطيني محمود عباس مرارا انه سينسحب من المحادثات المباشرة مع اسرائيل اذا لم يستمر التعليق الجزئي لعمليات البناء هناك.
وحث اوباما اسرائيل على مواصلة التجميد ولكن رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو لم يقترح سوى ان يحد من عمليات البناء الجديدة دون اصدار امر بأي تمديد للتجميد.
والتقى مسؤولون اسرائيليون وفلسطينيون مع دبلوماسيين امريكيين في نيويورك في مطلع الاسبوع في محاولة لايجاد حل والحيلولة دون انهيار المفاوضات امام اول عقبة. وقال وزير الدفاع الاسرائيلي إيهود باراك الذي أجرى محادثات خلال الأيام القليلة الماضية في نيويورك بشأن هذه المسألة إن هناك أكثر من مجرد احتمال في استمرار مفاوضات السلام حتى دون الحظر.
وقال في مقابلة مع تلفزيون هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) «أعتقد أن فرص التوصل لفهم مشترك متفق عليه بشأن فرض حظر وفرص عدم التوصل له متساوية. أعتقد أن فرص وجود عملية سلام أكبر بكثير.»
وصرح بي.جيه كرولي المتحدث باسم الخارجية الامريكية بأن جورج ميتشل المبعوث الامريكي الخاص للشرق الاوسط عقد اجتماعا استغرق 30 دقيقة مع عباس في نيويورك.
وقال دون ذكر تفاصيل اخرى «اننا نفعل كل ما في وسعنا لإبقاء الطرفين في محادثات مباشرة.»
وينتهي التجميد منتصف أمس لكن بعضا من حلفاء نتنياهو ومنهم أعضاء في حزبه ليكود يعتزمون الاحتفال بانتهاء التجميد اليوم الاحد بوضع حجر الاساس لمنازل جديدة في مستوطنة رفافا النائية في شمال الضفة الغربية.
ويعيش اكثر من 430 الف يهودي فيما يزيد عن 100 مستوطنة اقيمت في شتى انحاء الضفة الغربية والقدس الشرقية على اراض استولت عليها اسرائيل من العرب عام 1967 .
