جدة – شاكر عبدالعزيز
تطلق مجموعة الأعمال (B20) المنبثقة عن مجموعة دول العشرين الاقتصادية مبادرة استحدادث (50) مليون وظيفة حول العالم خلال ورشة العمل التي تعقدها بمقر الغرفة التجارية الصناعية بجدة اليوم الاحد بحضور نائب رئيس الوزراء التركي السيد علي باباجان، ، ووزير المالية الدكتور ابراهيم العساف، إضافة إلى رئيس مجلس ادارة الغرفة التجارية الصناعية بجدة الشيخ صالح كامل، وكوكبة من الخبراء والاقتصاديين ورجال الاعمال.
ورحب الشيخ صالح بن عبد الله كامل باستضافة غرفة جدة للحدث الاقتصادي العالمي، وقال: اكمل بيت أصحاب الأعمال بعروس البحر الأحمر استعداداته لاحتضان ورشة العمل العالمية التي تحظى بمشاركة كوكبة من الاقتصاديين في العالم، حيث تأتي الاستضافة ترجمة لطموحات وتطلعات حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز “يحفظه الله” في التواصل مع جميع دول العالم وتعزيز مكانة المملكة سياسياً واقتصادياً على الصعيد الدولي، علاوة على أن الورشة تعزز مكانة عروس البحر الأحمر كواحدة من أهم المدن الاقتصادية في العالم.. ومحور مهم للنشاطات الاقتصادية الاقليمية، وتأكد على عراقة غرفة جدة وريادتا باعتبارها أقدم الغرف السعودية والخليجية.
وأضاف: تبرز أهمية ورشة العمل التي تستضيفها غرفة جدة بالمركز السعودي الاسلامي للإنماء والتشغيل ( المصفق ) كونها تهدف إلى تحقيق النمو الاقتصادي المستهدف وتوفير الوظائف، ودراسة الآليات التي تمكن مجموعة العشرين من تحقيق أهدافها المنشودة، علاوة على المعوقات التي تحد من انسياب التجارة العالمية، وما تفرضه بعض الدول من اجراءات جمركية مبالغ فيها بعض الشيء، من خلال فرض رسوم غير عادلة على السلع والخدمات المصدرة إليها ، بحيث تجعلها خارج المنافسة مع السلع المماثلة التي تنتج بالبلد المستورد، وتغيير أسعار الصرف أو التحكم فيها بالشكل الذي يجعل السلع المصدرة أقل كلفة من نظيرتها بالبلد المستورد، مما قد يتسبب في حدوث حالة من الإغراق.
وتناقش ورشة العمل توصيات مجموعة الأعمال لدول مجموعة العشرين التي نظمها مجلس الغرف التجارية السعودي، والتي خلصت بتوصيات مهمة تستحق أن تعطى الاهتمام الكافي من مجموعة دول العشرين في اجتماعاتها القادمة، حيث إن تطبيقها سيسهم في تحقيق المجموعة للأهداف الاقتصادية المنشودة، التي من بينها نمو الاقتصاد العالمي بنسبة تزيد على 2 في المائة بحلول عام 2018 واستحداث نحو 50 مليون وظيفة جديدة.
وتحدث نائب رئيس الوزراء التركي علي باباجان في وقت سابق عن تسلم بلاده رئاسة مجموعة العشرين، موضحاً أنها ليست دورية أو عن طريق الانتخاب؛ بل تكون بأجماع كل دول المجموعة، وقال أنهم يسعون خلال الفترة المقبلة إلى مناقشة أبرز المعوقات التي ينبغي معالجتها في الاقتصاد العالمي، موضحاً أهمية المجموعة بالنسبة للنظامين المالي والاقتصادي العالمي، في الوقت الذي تمثل دول المجموعة نحو 85% من اقتصاد العالم، و75% من تجارتها، وتمثل ثلثي سكان العالم.
وانبثقت مجموعة الأعمال لدول مجموعة العشرين B20 عن مجموعة دول العشرين G20 في سبيل المحافظة على مستويات نمو اقتصادية عالمية تحقق الرفاه الاجتماعي والاقتصادي لشعوب العالم كافة، بما في ذلك شعوب دول الاقتصادات النامية والاقتصادات الفقيرة.
مجموعة العشرين تطلق مبادرة الـ(50) مليون وظيفة من غرفة جدة
